اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت أعمال الشغب بتحريض من خطباء الجمعة في مدينة زاخو في شمال بعد أن دعا رجال دين مسلمين لتدمير مخازن الخمور في المدينة يوم 2 كانون الأول 2011. قام بعدها شباب اكراد غاضبون وهم يرددون شعارات معادية للمسيحيين بإشعال النار وتدمير المنشات السياحية المملوكة من قبل الآشوريين/الكلدان واليزيديين مثل مخازن الخمور وصالونات التدليك كما توجه المئات بعد ذلك إلى عدة نوادي اجتماعية والفنادق وقاموا بنهبها وحرقها.
تسرب العنف في نفس اليوم إلى البلدات القريبة مثل دهوك وسميل. حيث هوجم العديد من النوادي الاجتماعية الآشورية والمنازل. وفي نفس الوقت ألقى مؤيدي الحكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني باللوم على الاتحاد الإسلامي الكردستاني ورجال الدين وهاجموا مكاتب الحزب الإسلامي في دهوك وأربيل في تلك الليلة. أن أن الحزب وفي بيان رسمي، نفى أي صلة له بأعمال الشغب.