اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نفي إلى الأناضول بسبب دعوته الدولة العثمانية إلى عدم الانخراط في الحرب العالمية الأولى، أقام في يبكازار حتى تمكن جيش الثورة العربية بقيادة الأمير فيصل بن الحسين من تحرير سوريا الشمالية، وفي سنة 1920م عاد إلى يافا وأعاد أصدار جريدة فلسطين.
تعرضت جريدته للتعطيل، وهو نفسه تعرض للمحاكمة عدة مرات لمواقفه الوطنية، كما أنه قد ساهم في تأسيس حزب الدفاع الوطني.
غادر من فلسطين إلى لبنان بسنة 1938م، لكن جريدته فلسطين لم تتوقف عن الصدور.
توفي في بيروت عام 1950 ودفن فيها.