English  

كتب أحداث البقيع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أحداث البقيع (معلومة)


    تعليقاً وتعقيباً على أحداث البقيع والاشتباكات التي حصلت بين الشيعة وقوات الأمن السعودي في المدينة المنورة؛ ألقى مجتبى الشيرازي عدة خطابات يهاجم فيها النظام السعودي وشخص الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وعرض فيها جملةً من أفكاره وتطلعاته السياسية التي كان منها: الحث على السعي لتدويل المسجد الحرام والمسجد النبوي وجعلها تحت إدارة الأمم المتحدة، والقيام الفوري والجدّي والمثابر لاستقلال المنطقة الشرقية - التي تقطنها نسبة عالية من الشيعة - عن السعودية، وإعلانها دولة مستقلة ذات سيادة كاملة كبقية الدول، لافتاً النظر إلى النموذج الباكستاني بإعلان انفصال المسلمين عن الهندوس وقيام دولة باكستان.

    وقد أُثيرت ضجة حول تصريحات الشيرازي في الإعلام - خاصةً الإعلام السعودي - الذي كن قد وجه الانتقاد إليه باللغة الفارسية أيضاً، وقد أبدى الشيرازي استغرابه من ذلك لأن خطابه الأول كان باللغة العربية، وكذلك فإنه لا يستعمل اللغة الفارسية إلا في محاضراته الفلسفة والعرفان حيث يستعرض وينقل فيها بعض الأقوال والكلمات بالفارسية، وقد علق عليها بأن ذلك يؤكد التعاون الحتمي بين الحكومتين السعودية والإيرانية.

    وقد وجهت بعض الأطراف السنية الاتهام له ولتلميذه ياسر الحبيب بأنهما قد دعوا في كلماتهما وخطابتهما بخصوص أحداث البقيع وتفجيرات سامراء لقتل السنة وهدم مساجدهم، وقد رد الحبيب على ذلك نافياً أن يكون قصدهما جميع مساجد السنة: ”هذه الدعوة منحصرة بتلك المساجد – أو المعابد الشيطانية – التي يثبت أنها من أوكار الوهابيين الإرهابيين المجرمين، أما تلك التي لا علاقة لها بهؤلاء فيحرم تدميرها حتى وإن كانت للبكريين المخالفين“.

    المصدر: wikipedia.org