اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ المال والبنون هم زينة الحیاة الدنیا، فيجب علينا أن نحرص على تربیتھم تربیة صحیحة ونحافظ على سلوكھم فهم مثل الوردة كلما سقیناھا بالحب والاھتمام أثمرت بالخیر والسعادة، والبھجة، والسرور، وإنّ الأبناء ھم قادة المجتمع، لذلك جمعنا لكم عبارات في حب الأبناء.
قصيدة مذكرات طفل ثلاثيني للشاعر عبدالله بن رفود السفياني، هو شاعر سعودي من مواليد مدينة الطائف، حصل على دكتوراه في فلسفة التربية الإسلامية، هو المدير العام للموسوعة العالمية للأدب العربي (أدب).
أتيت ..
لأشعل برد المسافة بالذكريات
عبرت محيط الضجيج ..!
وأروقة المعمعة ..!
أتيت كأني ( خيال الضرير )
كأني حنين اليتامى إلى الأمهات ..!
أتيت لأوقظَ جرحي من مضجعه ..!
وقد كان قبل قليل معي
في دروب الغواية ..
فمال قليلا ليرتاح من دربنا المستحيل
فلا ارتاحَ .. حتى يُريحَ ..!
ولا ارتاحَ قلبي معَه ..!
لقد جئت دوّامةً مجّها البحرُ
ملحا أجاحاً على كل باب ..
فأصبحت أنشودة الصحو
مد الجنون ..
وسطوَ البحارِ على اليابسة !
خرجت من الصخر أبحث عن
قطرة الماء في أرضنا الظامئة
فهيا ارحلي في فمي قُبْلةً..
وفي دمي رحلةً من سحابْ ..
وفي خافقي عافية ..!!
أحبك لا زلت أنشدها للفراغ ..
فما عاد في الحي من يَسْمُرُون ..!
ومجنون ليلى .. وليلاه في الحي
لا يَسْألون ولا يُسْألون ..!
لقد قال لي عمدة الحي
أعنى ( سعد ) ..
لا تعكر علينا الهواء
فلا حُبّ في حينّا ..!
.. ولا يحزنون ..!
وكان هنا دكةٌ ..
جاءها المد..
مد البحار ..
ومد الفضاء المخضرم باللون بالصوت ..
بالصورة " الميتة "..!
فلا قلب .. لا وجهَ حتى نوزع للعابرين ابتسامة
ففي كل بيت زوايا ..
وفي كل زاوية دكةٌ من رخام ..!
تحدث أن الزمان استدارَ..
وجارْ..!
وأصبج جار القلوب الجدار...!
حديثي ألمم أطرافه .. من
رتوش النقوش ..
جنونِ الشباب ! ..
حديثِ الشجيراتِ للضوء
للطفل ينشد في المدرسة ..!
ألملمه من بقايا الحياة هنا ..
من الطين ..
من تمتمات الأزقة ..
من فتنة الأبلسة ..!
ومن جمعنا المغربين ..
إذا فرقتنا نوايا المطر ..!
ومن رعشة الخبزِ
في كف خبازهِ
من الشارع الداخلي
إلى الشارع الخارجي
ومن قرع أقدامهم في القلوب ..!
ومن همهمات العجائز قبل الغروب
يخوفننا الغولَ والنمنمية ..!
من غزلهن لصوف الحياة
ومن نقضهن لغَزْلِ الفراق ..
وهنّ يغنين أسطورة كن يعشقنها في الشباب ..!
ألملمه من حديث الستائر
عبر النوافذ للقادمين ..
ومن وشوشات الصغار عن الخدعة القادمة ..
وكيف سيقتسمون اللبانَ ..
ويستقبلون " اسكريم النجاح " ..!؟
الزوايا هنا مفعمة ..
الصمت فيها له همهمة ..!
ولي في خبايا الزوايا بقايا
محدثكم ..
كان أستاذها العبقريّ..
وكان الشقيّ التقيّ
الطائش اللوذعيّ ..!
فماذا أحدثُ ... ؟
قد عصر الدهر زيتونه ..!
ومالت على شُرُفَات السنين الظلال..!
واهتزت الأرض من تحت أقدامنا مثقلة
ولم يبق في جمل النحو فعل ولا فاعلٌ ..
وصارت تراكيبنا مهملة ..!
لم يعد في حدود المكان اتساع ..
وضاق الزمان على الأمكنة ..
وضجت بنا الريح
ذات اليمين .. وذات الجنوب ..
وخانت قوانينها البوصلة ..!
وغار الزمان من الأمكنة ..!
أرى في الوجوهِ الوجوم ..
وأبصر ما لا يُرى ..
وما لا يُرى لو يُرى ...
كارثة ..!
سئمت َ ..؟!
تقول وقد غاب إحساسها في سياطِ السؤال ..!
وكنت على قاب حرفين أستمطر الأجوبة ..!
وأستصرخ الضوء والصبح والحق
أسأل باسم الحيارى
وباسم الحصار
وباسم الطفولة
باسم الجهات التي أقفلت ..
فلا حد .. لا مد ..
لا صوت .. لا موت ..
كل المحيط جدار..
أسأل...!!
أين الصغارُ
وأين حديث الرؤى للقرى
للحواري القديمة
للعابرين الحفاة
وأين الكراسي وأين المراسي
وأين " نشيد الرُّعاة " ..!؟
..... .. و... و...
وأين الحياة التي قد عشقتُ فضيّعْتُها ..!
ضيّعْتُها ..؟
أم ...! ضيّعتني الحياة ..!!؟
قصيدة أب للشاعر عمر بهاء الدين الأميري،هو شاعر سوري من مواليد عام 1916م في مدينة حلب، نظم الشعر في التاسعة من عمره، كان سفيراً لبلاده في باكستان والمملكة العربية السعودية، من دواوينه الشعرية ديوان "أب".
أين الضجيج العذب والشغب
أين الطفولة في توقدها
اين التشاكس دونما غرض
أين التباكي والتضاحك في
أين التسابق في مجاورتي
يتزاحمون على مجالستي
يتوجهون بسوق فطرتهم
فنشيدهم: (بابا) إذا فرحوا
وهتافهم: (بابا) إذا ابتعدوا
بالأمس كانوا ملء منزلنا
وكأنما الصمت الذي هبطت
إغفاءة المحموم هدأتها
ذهبوا ، أجل ذهبوا ،ومسكنهم
إني أراهم أينما التفتت
وأحس في خلدي تلاعبهم
وبريق أعينهم ، إذا ظفروا
في كل ركن منهم أثر
في النافذات زجاجها حطموا
في الباب قد كسروا مزالجه
في الصحن فيه بعض ما أكلوا
في الشطر من تفاحة قضموا
إني أراهم حيثما اتجهت
بالأمس في (قرنايل ) نزلوا
دمعي الذي كتمته جلدا
حتى إذا ساروا وقد نزعوا
ألفيتي كالطفل عاطفة
قد يعجب العذال من رجل
هيهات ما كل البكا خور
الخاطرة الأولى:
الابن ھو فلذة كبد أمه.. ھو قطعة من روحھا.. ھو الحیاة وھو كل شيء بالنسبة لھا.. تخاف علیه من أيّ شيء... وإن أصابه مكروه فكأنه أصابھا.. تسھر على راحته دائماً.
الخاطرة الثانية:
الابن ھو سند أبوه .. وھو امتداد له في الدنیا.. الابن ھو قرة عین والدیه.. فالابن ھو أعظم نعمة وھبھا الله إلى والدیه.. یفعلون كل شيء من أجل إسعاده وراحته.
الرسالة الأولى:
إن الأبناء يعيشون اليوم بيومه..
بل الساعة بساعتها..
لا يأخذهم التفكير..
ولا التخطيط لغد..
ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون..
أحاسيسهم مرهفة..
وأحاديثم مشوقة وتعاملاتهم محبة..
الرسالة الثانية:
حب الابناء غريزة داخلية..
عاطفة كبيرة..
وهدية من الله عز وجل..
الرسالة الثالثة:
علينا أن نعمل على إظهار الحب..
فمن الضروري أن نظهر لأبناءنا بأننا نحبهم..
لأننا بذلك نزيد من ثقة أبنائنا بأنفسهم..
ونحفظ توازنهم العاطفي والنفسي..