اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للوالدين فضل عظيم على الأبناء فلولاهما لما حصل الأبناء على شيء، فالأب هو من يعمل ويبذل الجهد حتى يوفر لأبنائه كل ما يحتاجون، والأم هي من تسهر وتتحمل وتتكبد العناء والتعب وهي سعيدة لأجل راحة ولدها، ففضل الوالدين دين لا يمكن سداده، ففي هذه المقالة سنقدم لكم أجمل ما قال العلماء والشعراء عن الأم والأب وفضلهما.
الرسالة الأولى:
إليك يا أبي إليك يا سندي في هذه الحياة،
إليك يا من زرعت فيّ طموحاً صار يدفعني نحو الأمام إلى مستقبل ناجح أحبك يا أبي.
الرسالة الثانية:
حينما أنحني لأقبل يديك
وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك
وأستجدي نظرات الرضا من عينيك
حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي.
الرسالة الثالثة:
أبي يعجز اللّسان عن الكلام
والعقل عن التفكير
والقلب عن التعبير..
ولكن أرجو أن تقبل مني هذه الكلمة أحبك أبي.
الرسالة الرابعة:
إلى الأب يا وردة أحلامي
وينبوع حناني
ويا شمس الأماني
وأحلى من في الأنام
إلى أبي..
يا من يهواه قلبي وعقلي وكل جوارحي
أسعد الله أوقاتك بالخير والصحة والعافية والمسرات.
الرسالة الخامسة:
أبي يا صاحب القلب الكبير
يا صاحب الوجه النضير
يا تاج الزمان يا صدر الحنان
أنت الحبيب الغالي
وأنت الأب المثالي
وأنت الأمير ..
لو كان للحب وسام فأنت بالوسام جدير يا صاحب القلب الكبير.
الرسالة السادسة:
أنت النور الذي يضيء حياتي والنبع الذي أرتوي منه حباً وحناناً، أنت الأب الذي يشار إليه بالبنان ويفتخر به بين الأنام، فهنيئاً لي بك أيها الأب العظيم، فمهما قلت ومهما كتبت يعجز لساني عن أن يجد كلمات تعبر عما في قلبي لأوفيك حقك، فما في قلبي لك أكبر من أن أوفيه بالكتابة وما أكنه لك من حب واحترام يفوق كل وصف، لذا فإنني لن أستطيع أن أصف ما بداخلي من مشاعر نحوك فأنت خير أب ربيتني فأحسنت تربيتي، وعلمتني كيف أحب الحياة وأعيشها، فأنت خير قدوة لي أقتدي بك وأسير على نهجك، إن هذه السطور التي أدونها يا أبي قليل من كثير أحمله لك في قلبي الذي يحبك كثيراً.
الرسالة السابعة:
أبي الغالي: لو كتبت كل صفحات الدنيا رسالة لك، كي أعبّر عن حُبي وتقديري واحترامي لن تكفي صفحات الدنيا في أن توصل مشاعري إليك وحبّي لك كبير وعظيم.
قصيدة أبي للشاعر إيليا أبو ماضي وهو شاعر ولد في لبنان عام 1891م، ودرس في لبنان، ثمّ انتقل إلى مصر ومن هناك انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكان أحد أعضاء الرابطة القلمية، ومن دواوينه الخمائل، وتذكار الماضي، والجداول، أمّا قصيدته التي قالها عن والده فكانت:
طوى بعض نفسي إذ طواك الثّرى عني
أبي! خانني فيك الرّدى فتقوضت
وكانت رياضي حاليات ضواحكا
وكانت دناني بالسرور مليئة
فليس سوى طعم المنّية في فمي،
ولا حسن في ناظري وقلّما
وما صور الأشياء، بعدك غيرها
على منكي تبر الضحى وعقيقه
أبحث الأسى دمعي وأنهيته دمي
فمستنكر كيف استحالت بشاشتي
يقول المعزّي ليس يحدي البكا الفتى
شخصت بروحي حائرا متطلعا
كذات جناح أدرك السيل عشّها
فواها لو اني في القوم عندما
ويا ليتما الأرض انطوى لي بساطها
لعلّي أفي تلك الأبوّة حقّها
فأعظم مجدي كان أنك لي أب
أقول : لي اني... كي أبرّد لو عتي
أحتّى وداع الأهل يحرمه الفتى؟
أبي! وإذا ما قلتها فكأنني
لمن يلجأ المكروب بعدك في الحمى
خلعت الصبا في حومة المجد ناصعا
فذهن كنجم الصّيف في أول الدجى
وكنت ترى الدنيا بغير بشاشة
فما بك من ضرّ لنفسك وحدها
جريء على الباغي، عيوف عن الخنا،
وكنت إذا حدّثت حدّث شاعر
فما استشعر المصغي إليك ملالة
برغمك فارقت الربوع ىوإذا على
طريق مشى فيها الملايين قبلنا
نظنّ لنا الدنيا وما في رحابها
تروح وتغدو حرّة في عبابه كما
وزنت بسرّ الموت فلسفة الورى
فأصدق أهل الأرض معلرفة به
فذا مثل هذا حائر اللبّ عنده
فيا لك سفرا لم يزل جدّ غامض
أيا رمز لبنان جلالا وهيبة
ضريحك مهما يستسرّ وبلذة
أحبّ من الأبراج طالت قبابها
على ذلك القبر السلام فذكره