أيّ حب هذا الذي يحتاج إلى أربعين يوماً كي تكتمل فيه دورة الحنين، ويقرع فيه جرس الشوق.
صورتك محفورة بين جفوني، وهي نور عيوني، عيناك تنادي لعينيّ، يداك تحتضن يدي همساتك تطرب أُذني.
دمعة تسيل، وشمعة تنطفئ، وشوق لك يزيد، والعمر دونك يختفي، ومن دونك قلبي ينتهي.
إنّ هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاً سيبقى حبنا أبداً برغم الشوق عملاقاً.
شوقي لك ليس مشكلة، لكنّ تفكيري إن كنت ستعود أم لا يقتلني.
سأظل أحبّك ولو طال انتظاري وشوقي، فإن لم تكن قدري فأنت اختياري.
لا أشتاق إليك لكن أشتاق للشخص الذي ظنّنتك هو.
رُبّما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك، إذا العين لم ترك، فالقلب لن ينساك.
شوقي لك قد يتحول من ألم إلى فرح لو علمت أنّك تشتاق لي في ذلك الوقت.
أحلامُنا تَبني بيوتاً من رمال، ومع أوّل موجة واقع تُصبح القصور حطام، فشوقي لك يريد قصر يمزج واقعي بالأحلام.
حين افترقنا تمنّيت سوقاً يبيع السنين، يُعيد القلوب ويُحيي الشوق.
جاء الليل وجاءت معه رائحة الشوق، تهبّ من بعيد.
يبقى هناك شخص رغم البعد والمسافة، يبقى الأكثر حباً وبقاءً في قلوبنا.
لو زرعت وردة واحدة في كل مرة أفكر فيها بك، لكان لدي حديقة أمشي بها طوال حياتي دون أن تنتهي، وأسميتها حديقة الشوق.
يقتلني الشوق والحنين يمزّقني البعد والفراق أحنّ إلى الأمس البعيد، أحن إلى الماضي الذي لن يعود، أشتاق لكلمة منه لنظرة أو ابتسامة، ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقاء، ونداوة رؤياه.
لدي إنسان أوصاني بنفسي كثيراً، ولم يعلم أنّي أشتاق نفسي بكل غياب.
لقد حفرت اسمه في الفكر والوجدان، وحفظت رسمه في القلب، والأشجان، وستبقى ذكراه النور الذي أستمد منه الحياة.
الشوق شعور في داخل الإنسان يتنامى حتّى يفشل في التعامل معه، فيقودنا من دون أن نشعر بالحزن والألم لمن فارقنا.
كيف لي أن أخفي لهفة شوقي لك عند ذكر اسمك.
افتقاد شخص في بعض الأحيان يجعل العالم يبدو خالياً.
من لم يعانقهُ شوقُ الحياةِ، تَبَخَّرَ في جَوِّها واندثر.
نحتاجهم، ونشعر بضيق يخنق أرواحنا، نهمس في داخلنا بعمق اشتياقنا لهم، خشية أن تعلو صوت لهفتنا، فيجرحنا صدودهم.
أحياناً نصبر على الصمت، لأنّ هناك أشياء لا يُعالجها الكلام، أشياء كثيرة اشتقت لها لا أعلم، هل سترجع؟ أم ستكون دائماً ذكرى.
عندما نشتاق لأحد بشدّة يصبح العالم، كأنه خالي من البشر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل