اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الصداقة هي علاقة اجتماعية بين شخصين أو عدّة أشخاص، مبنية على أسس قوية من المودّة والإخلاص والعطاء والوفاء، فالصديق كنز لا يفنى فهو بمثابة الأخ الذي لم تلده أمك، وهو الذي تذهب إليه وأنت تجر همومك وتعود وأنت لا تحمل إلّا قلبه معك، فلا تحلو الحياة إلّا بوجود صديق صادق الوعد، وهي نعمة لا يقدّرها إلّا من يفتقدها، وفي هذا المقال سنقدم لكم أجمل أبيات الشعر عن الصداقة.
أنا في خاطري كلمة ولاني قادر أخفيها
يقولون الزمن غادر وأنا اقول الزمن وافي
يقولون الصداقة سنين تبعدها وتدنيها
وأقول أنّ القلوب أقوى ما بين إحساسه وإحساسي
صداقة ترم خلتني .. مع رقة معانيها
كتبت من الوفا قصة أدونها بتجرافي
ألّا كل الحلى منهو بهالدنيا يوازيها
صديقة لا قسى وقتي وغدا بي الدهر جافي
عسى الله بالفرح يملى حياتها وكل أمانيها
بفضل الله يحققها ويبقى قلبها صافي
وعسى المولى يخليها لعين دوم ترجيها
وتبقى بيننا الصحبة على مر الزمن كافي
وصلاة الله على طه عدد ما نادى ناديها
في يوم الضيق يوم العبد يلجا ربنا حافي.
لا شيء في الدنيا أحب لناظري
شرّ البلاد بلادِ لا صديق بها
عاشر أناساً بِالذَّكَاءِ تَمَيَّزُوا
إذا كنت في كل الأمور معاتباً
دلّني يا صديقي على جادّة الشعر
في كلّ منعطف رائق للعبارة، في زرقة البحر، والقاصرات السنابل،
في غيمة يتكسر ياقوتها ويسيل العقيق على شجن الجلّنار
الذي يتكرّر من حلمٍ أشقر
الصّوت يجمعنا في شتاتِ المعاني
أو دلّني، يا صديقي، بلا ثمنٍ باهظ،
للصديق البديل للصديق الذي تكشف السرّ ألف صديق
الصّداقة تمنحنا الخبز، والأصدقاء الأمان
ليس للميّت أيّ صديق ولا للبخيل
إنّ يوماً بلا أصدقاء ليوم طويل
والذي لا يسعه الذهاب، وحيداً، إلى البحر
لا يجهل المستحيل نادراً طعنة الظهر ما يقتنيها لنا الغرباء.
كان جالساً أمامي بوجههِ الكئيبِ
وعودهِ الناحلِ يبتسمُ إذ ابتسم
ويعبس إذ أعبس
أتذكرُ أني رأيتهُ مرةٍ حينما كنا صلصالاً
في شرفاتِ قصرِ الله ومرة أخرى في جهنم
لماذا اختارني من بين كلّ هؤلاءِْ الجالسين؟
ولماذا لم يذهب مع محبي الكرة لمشاهدة التلفزيون؟
أراهُ غريباً ينفض عن رأسهِ أفكاراً كتراب القبرِ
أقرأُ في وجهه ثلاثين عاماً من الحيرةِ
ثلاثينَ عاماً من الرحيل إلى مدنِ الحلمِ المغلقة
ثلاثينَ عاماً من السهر يقرأُ كتابي
ويرتدي كفناً لماذا غامت عيناهُ حين رآني أغازلُ تلك الشقراء؟
هل يشعرُ بالغيرةِ ؟
أكُرْهكَ يضحكُ ويتمتمُ بكلمتٍ لا أسمعها
والآن سأتركهُ يمارسُ اللعبة وحده
ولكن حين خرجت تذكرتُ بأني نسيته فعدتُ
وجدتهُ يبحث عني بوجههِ الكئيبِ وعودهِ الناحل
المرء يعرف بالأنام بفعلهِ
وخصائل المرء الكريم كأصلهِ
اصبر على حلو الزمان ومرّهِ
واعلم بأنّ الله بالغُ أمره لا تستغب فتستغابُ،
وربّما من قال شيئاً، قيل فيه بمثله
وتجنّب الفحشاء لا تنطق بها ما دمت في جدّ الكلام وهزله
وإذا الصّديق أسى عليك بجهله فاصفح لأجل الودّ
ليس لأجله كم عالمٍ متفضّلٍ،
قد سبّه من لا يساوي غرزةً في نعلهِ
البحرُ تعلو فوقه جيف الفلا والدرّ مطمورٌ بأسفل رملهِ
وأعجب لعصفور يزاحم باشقاً إلّا لطيشته وخفة عقلهِ
إيّاك تجني سكّراً من حنظلٍ فالشيء يرجع بالمذاق لأصلهِ
في الجوّ مكتوبٌ على صحف الهوى من يعمل المعروف يجزى بمثلهِ
حبّذا حشمةُ الصديق إذا ما
حين لا حبّذا انبساط يؤدّي
وُكِّلتْ حاجتي إليك فأضحت
وجعلت الصديق أولى بأن يل
أحمدُ اللَّه ما وردتُ من الإِخ
وإلى الله أشتكي أن ودي ليس
غيرَ وامقٍ تقرع القل
كم ترى لي ذخيرة عند خلٍّ
أيها المعشرُ الهداة إلى الرش
أين مَنْجاتنا إذا ما لقينا
يا من قربت من الفؤاد
شوقي إليك أشدّ من
أهوى لقاءك مثلما يهوى
وتصدّني عنك النوى
وردت نميقتك التي
فكأنّ لفظك لؤلؤ
أشكو إليك ولا يُلام
دهراً بليدا ما ينيل
ومعاشراً ما فيهم
متفرّجين وما التفرنج
لا يعرفون من الشجاعة
سيّان قالوا بالرضى
من ليس يصدق في الوعود
نفر إذا عدّ الرجال
تأبى السماح طباعهم
أسخاهم بنضاره
جعد البنان بعرضه
ويخاف من أضيافه
تعس امرئ لا يستفيد
وأرى عديم النفع إنّ