أخي الحبيب، بارك الله لك وعليك ورزقك الذرية الصالحة، وأسعدك الإله ووفقك.
أخي أتذكر الأيام الجميلة التي قضيناها مع بعضنا، أيام الطفولة والبراءة، أيام الشقاوة والمواقف المضحكة، أتمنى أن ترجع تلك الأيام بكل مواقفها.
أخي امنحني بسمة من ثغرك الوضاء تشفي لي حنيني وتضيء الدرب حولي وتزيل كل همومي.
أخبروا أخي بأنّه أبي الثاني، وأنه سندي في هذه الدنيا، وأنّه عوني من بعد الله، وأني أحبه جداً.
أخي الغالي يا صديقي ورفيق دربي، يا من معه تحلو كل الأوقات، وبقربه أشعر بالأمن والأمان، ومعه دائماً يحلو الكلام، أحبك أخي.
أخي أحبك لأن حبك ينبض مع دقات قلبي كلما أشرقت شمس فبعثت دفء المحبة على بساط هذه الأرض، حبك ينبض بقلبي كلما حل مساء جميل فتلألأت نجوم سمائه، وتعانقت في السماء عناق المحبة والإخاء.
أجمل قدر في دنيِتي أنك أخي.
جميعنا كبرنا بالنسبة للعالم الخارجي، ولكن ليس بالنسبة لإخواننا وأخواتنا، ونعرف بعضنا البعض لأننا دائماً معاً، نعرف نوايا بعضنا البعض، نتشارك الأمور العائلية الظريفة، نتذكر النزاعات والأسرار العائلية، الأفراح والأحزان، نعيش خارج إطار الزمن.
وجود الأخ في حياة الفتاة هو حضور لصديق أبدي، ورفيق أول للطفولة، وصخرة تستند إليها عندما تكبر.. ربي لا تريني في إخواني شيئاً يبكيني.
إنّه لأمر لطيف أن تنشأ مع شخص يشبهك، شخص ما تتكئ عليه، شخص يمكنك أن تعتمد عليه، شخص تخبره ما لديك من أمور.
يا أخي إذا ذكرتني ادع لي، وإذا ذكرتك أدعو لك، فإذا لم نلتق فكأنما قد التقينا.. فذاك أروع اللقاء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل