اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر ابن الساعاتي في قصيدته بين حزني وحسنه اليوسفي:
بين حزني وحسنه اليوسفي
لم تغادر لحاظ ذا الغادر الـ
بابلي الجفون نقع غليلي
يتشكى من ردفه دقة الخصـ
من لباكٍ من ضاحكٍ وشج
وغني الهوى فقيرٍ من السلـ
لن يجيب النداء غير بهاء الديـ
ذي نجار مستنزل مدحنا
وثناءٍ أفاحه عرض المال
قائلٌ فاعلٌ وتلك خلالٌ
صادق الوعد ثابت العهد ساري
فله دون وفده يقظة الأيا
قام دوني غناؤه فكفاني
ورآني أهل الولاء وما أحـ
بت منه ما بين وردٍ من الأكـ
حرت يا ابن الوصي قولاً وحسب الـ
مصقعٌ عي منه كل فصيحٍ
أسد الله لم تراجع أسود الكفر
ملأ الأرض نور علمٍ جليٍ
أدمنت أحزاني
فصرت أخاف أن لا أحزنا
وطعنت آلافاً من المرات
حتى صار يوجعني ، بأن لا أطعنا
ولعنت في كل اللغات ..
وصار يقلقني بأن لا ألعنا ...
ولقد شنقت على جدار قصائدي
ووصيتي كانت ..
بأن لا أدفنا .
وتشابهت كل البلاد ..
فلا أرى نفسي هناك
ولا أرى نفسي هنا ...
وتشابهت كل النساء
ما كان شعري لعبةً عبثيةً
أو نزهةً قمريةً
إني أقول الشعر ـ سيدتي ـ
لأعرف من أنا ....
يا سادتي:
إني أسافر في قطار مدامعي
هل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى ؟
إني أفكر باختراع الماء ..
إن الشعر يجعل كل حلمٍ ممكنا
حتى تطلع الصحراء ، بعدي ، سوسنا
وأنا أفكر باختراع الناي ..
حتى يأكل الفقراء ، بعدي ، (الميجنا ) .
إن صادروا وطن الطفولة من يدي
فلقد جعلت من القصيدة موطنا ..
يا سادتي:
إن السماء رحيبةً جداً..
ولكن الصيارفة الذين تقاسموا ميراثنا ..
وتقاسموا أوطاننا ..
وتقاسموا أجسادنا ..
لم يتركوا شبراً لنا..
يا سادتي:
قاتلت عصراً لا مثيل لقبحه
وفتحت جرح قبيلتي المتعفنا ..
أنا لست مكترثاً
بكل الباعة المتجولين ..
وكل كتاب البلاط ..
يا سادتي :
عفواً إذا أقلقتكم
أنا لست مضطراً لأعلن توبتي
هذا أنا ...
هذا أنا ...
هذا أنا ...
يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته ما زلت أسكب دمع عيني باكياً:
ما زلت أسكب دمع عيني
حتى نظرت إلى الوجود بمقلة
فرأيت دهراً ناصباً شرك الردى
يرمى بسهم طالما حاد الورى
فهم البلى وبنو البلى خلقوا له
يقول الشاعر إيليا ابو ماضي في قصيدته بكيت ولكن بالدموع السخينة:
بَكيت وَلَكِن بِالدُموعِ السَخينَةِ
عَلى الكامِلِ الأَخلاق وَالنَدبِ مُصطَفى
نَعاهُ لَنا الناعي فَكادَت بِنا الدُنى
وَذابَت قُلوبُ العالَمينَ تَلَهُّفاً
أَجَل قَد قَضى في مِصرَ أَعظَمُ كاتِبٍ
فَتى وَأَبي لَوَ اَنَّ في الناسِ مِثلَهُ
وَلَو كانَ يُفدى بِالنُفوسِ مِنَ الرَدى
فَتىً ماتَ غَضَّ العُمرِ لَم يَعرِفِ الخَنا
وَقَد كانَ مِقداماً جَريئا وَلَم يَكُن
وَكانَ جَواداً لا يَضُنُّ بِحاجَةٍ
سَلامٌ عَلى مِصرَ الأَسيفَةَ بَعدَهُ
خَطيبُ بِلادِ النيلِ مالَك ساكِناً
إِثرَ خُطبَةِ تَطاوَلَتِ الأَعناقُ حَتّى اِشرَأَبَّتِ
تَفَطَّرَتِ الأَكبادُ حُزناً كَأَنَّما
وَما حَزِنَت أُمٌّ لِفَقدِ وَحيدِها
تُناديكَ مِصرُ الآنَ يا خَيرَ راحِلٍ
عَهَدتُكَ تَأبى دَعوَةً غَيرَ دَعوَتي
فَقَد تَكُ رَيّاناً فَيا طولَ لَهفَتي
أَجَل طالَما دافَعتَ عَن مِصرَ مِثلَما
فَأَيقَظَتها مِن رَقدَةٍ بَعدَ رَقدَةٍ
وَقَوَّيتَ في أَبنائِها الحُبَّ نَحوَها
رَفَعتَ لِواءَ الحَقِّ فَوقَ رُبوعِها
لَئِن تَكُ أَترَعتَ القُلوبَ مَحبَّةً
فَنَم آمِناً وَفَيتَ قَومَكَ قِسطَهُم
سَيُبقي لَكَ التاريخُ ذِكراً مُخَلَّداً
عَلَيكَ مِنَ الرَحَمَنِ أَلفُ تَحِيَّةٍ