اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمتاز هذه الحديقة بأنها تشبه الغابات من ناحية التصميم والشكل، فيلاحظ أنّها تحتوي على مجموعةٍ من التلال ذات الحجم الصغير، والشلالات، بالإضافة إلى الأشجار الطويلة والقديمة، والتي تكون مكتظة ومتقاربة من بعضها البعض، ولكن يشار إلى أن هذه الحديقة تناسب المنازل الكبيرة أو القصور، حتى تبرز جمالها، أمّا إذا كان المنزل صغيراً فقد تخفيه وتطغى عليه، كما أنها ستؤثر على شكله العام.
ما زالت الحدائق الإسبانية تحتفظ بالطابع العربي الأندلسي، فمن يدخل إليها يشعر بأنّه في دول بلاد الشام، إذ إنّها تضم مجموعةً من الأشجار العالية والملتفة على مدار الحديقة لتشكل ما يشبه السور الكبير، وأحواض الزهور الملوّنة ذات الأنواع المختلفة، والمنسقة بطريقةٍ جميلةٍ ومميّزة تجذب عيون الزوار والتي تتميز أيضاً برائحتها العطرة، هذا ويشار إلى أنّ أرضية الحديقة عادةً ما تحتوي على أحجار الفسيفساء، ومن الممكن أن نجد في منتصفها نافورة ماءٍ صغيرة، ومن الجدير بالذكر أن نمط تصميم هذه الحديقة هو الأكثر انتشاراً حول العالم.
يمتاز هذا النوع من الحدائق المنزلية بالبساطة والهدوء، إذ إنّها لا تضم أعداداً كبيرة من الأشجار وأحواض الزهور كالنوعين السابقين، إلا أنّها تحتوي على النجيل الأخضر الذي يغطي الأرضية كاملةً، هذا بالإضافة إلى بركةٍ للسباحة، ومكان مخصّص للجلوس والاستمتاع بالوقت مع العائلة والأصدقاء، لذلك يفضّل اتباع أسلوب هذه الحديقة في المنازل البسيطة، ولكن واسعة المساحة.
أكثر ما يميّز الحديقة الإنجليزية هو عدم انتظام المناظر فيها وعدم تناسقها، فيلاحظ أن الأشجار، وأحواض الزهور تكون متناثرة في مختلف المناطق بشكلٍ عفوي، وغير متكلّف، كما يوجد فيها مكان للجلوس يحتوي على طاولةٍ حولها كراسي صغيرة، ويشار إلى أن هذا النوع من تصميم الحدائق يتناسب بشكلٍ كبير مع المنازل ذات المساحة الصغيرة.