يتألّف المذنب من خمسة أجزاء يُمكن رؤيتها عندما يقترب من الشمس، وهي كالآتي:
- النواة: (بالإنجليزية: Nucleus)؛ تُعدُّ النواة مركز المذنب، وتتكون من قطعة من الصخور وآثار للغبار مُحاطة بالغازات والجليد.
- الذؤابة: (بالإنجليزية: Coma)؛ وهي سحابة كثيفة تتكوّن من الماء وثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى المُنبعِثة من النواة، ولا يُمكن رؤية الذؤابة إلا عند اقتراب المذنب من الإشعاع الشمسي.
- سحابة الهيدروجين: (بالإنجليزية: Hydrogen Cloud)؛ وهي سحابة ضخمة تُحيط بالمذنب بحيث تُخفي المناطق الداخلية منه، كما تُمثّل ما يُرى من المذنب عادةً عند رؤيته من سطح الأرض.
- ذيل الغبار: (بالإنجليزية: Dust Tail)؛ يتألّف ذيل الغبار من جزئيات صغيرة من الغبار وبعض الأجزاء من الصخور والجليد التي تسير خلف المذنب والتي قد تمتد لأميال خلفه.
- الذيل الأيوني: (بالإنجليزية: Ion Tail)؛ يتألّف الذيل الأيونيّ للمذنب بالمُعظم من البلازما المُختلطة بالأشعة والنثار التي تنتج عند تفاعلها مع الرياح الشمسيّة، لكن يُشار إلى أنَّه لا يُمكن رؤية الذيل الأيونيّ بالعين المُجرّدة عند رؤية المذنب من سطح الأرض.
المصدر: mawdoo3.com