English  

كتب أجر صيام عاشوراء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أجر صيام عاشوراء (معلومة)


يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرّمٍ من العام الهجري، وسمّي بذلك؛ لأنّه اليوم العاشر من الشهر، كما أنّ اليوم التاسع يطلق عليه يوم تاسوعاء، واختلف بعض العلماء في تحديد يوم عاشوراء، فذهب بعضهم إلى أنّه اليوم التاسع من شهر محرّم، إلّا أنّ جمهور العلماء ذهبوا إلى القول بأنّه اليوم العاشر من شهر محرّمٍ، وورد عن الإمام النووي في كتابه المجموع: أنّ تاسوعاء، وعاشوراء، اسمان ممدوان، كما هو المشهور في كتب اللغة، وأورد النووي أيضاً رأي جمهور العلماء في ذلك، ومن الجدير بالذكر أنّ لصيام يوم عاشوراء أجراً عظيماً من الله تعالى، كما أنّ النبي موسى -عليه السلام- كان يصومه؛ لفضله العظيم، كما أنّ أهل الكتاب كانوا يصومونه أيضاً، وكانت قريش تصومه في الجاهلية، ووردت عدة أحاديث عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- تدلّ على فضل صيامه، منها: ما رواه الإمام مسلم عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه، أنّه قال: (صيامُ يومِ عاشوراءَ، أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه)، وما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنه، حيث قال: (ما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى صيامَ يومٍ فضَّلَه على غيرِه إلا هذا اليومَ، يومَ عاشوراءَ، وهذا الشهرَ، يعني شهرَ رمضانَ)، وذلك من فضل الله -تعالى- على عباده، بأن جعل صيام يوم واحد من العام، يكفّر ذنوب سنةٍ كاملةٍ.


المصدر: mawdoo3.com