اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أجرين كريمين لمن لزم الترديد خلف المؤذّن كلما سمع النداء، فقد صحّ عنه أنّه قال لأحد الصحابة عن فضل ومنزلة المؤذّنين فأرشده إلى الترديد خلفهم، فقال: (قُلْ كما يقولونَ فإذا انتهَيْتَ فسَلْ تُعْطَهْ)، فذلك معناه أنّ الدعاء مجابٌ دبر الترديد خلف المؤذّن، وبيّن النبي -عليه الصلاة والسلام- فضلاً آخراً لمن ردّد الدعاء المأثور عنه بعد الأذان بقوله: (مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّداءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً الذي وعَدْتَهُ، حَلَّتْ له شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ)، فهذان أجران كريمان ينالهما من لزم الترديد مع المؤذّن والدعاء دبر كلّ أذانٍ.