اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولانعدام هذه الصفات أثرٌ سلبيٌّ على صاحبه، وعلى الرسالة التي يحمل، فيعطي صورةً سلبيةً عن الإسلام، ويكون حجر عثرةٍ في انتشاره، وبالتالي نفور الناس منه، ولربما يصل الأمر إلى مناصبته العداء، والوقوف منه موقفاً سلبياً، فكم من حملةٍ للإسلام أساؤوا في حملهم له، وكم من دعاةٍ للإسلام كانوا منفرين عنه، وقد أدى سوء حملهم له إلى تسميم العلاقات الاجتماعية، وتقطيع الروابط والأواصر بين الناس.
أخيراً، على المسلم واجب التبليغ لدعوته، ومن مقتضيات التبليغ للرسالة اتصاف المسلم بالصفات الحسنة والأخلاق اللازمة في ذلك، وبالتزامه بها، ويكون قد سلك طريق الدعاة الحقيقيين، وطريق الرسل والأنبياء، وبعدم التزامه بها يكون قد قدم صورةً سلبيةً عن نفسه أولاً، وعن رسالته ثانياً، -بصرنا الله بأمور ديننا، وجعلنا دعاة للحق، هداةً مهديين-.