تُعَدّ النظافة الشخصيّة، وممارستها أمراً ضروريّاً يُؤثّر في الصحة، ومن آثارها ما يأتي:
- الوقاية من الأمراض: يُنصَح بغَسل اليدين دائماً قَبل لمسِ الأطعمة، وقبل التقاطِ العدساتِ اللاصقةِ، وعند كلّ استعمالٍ للمرحاض؛ وذلك لإزالة الجراثيم، ومَنع انتشارِ الأمراض.
- تقليل تكاليف الرعاية الصحّية: يُنصَح بالحفاظ على النظافة؛ لأنّها تُقلّل من انتشارِ الأمراضِ، ممّا يُقلّلُ من الحاجة إلى زيارة الطبيب، فعلى سبيل المثال تُعَدُّ المحافظة على نظافة الأسنانِ بالفرشاة أمراً من شأنه التقليل من زيارة طبيب الأسنان، ممّا يعني التقليل من إنفاق الشخص للمال على العلاج.
- مَنع الألم: فعلى سبيل المثال، أكّدت تقارير الأكاديمية الأمريكية لأمراض اللثة على أنّ تراكُم اللويحات (بالإنجليزية: Plaque Buildup) يُعَدّ سبباً رئيسياً لأمراض اللثة، والتي يُمكن تقليلها باتِّباع الطريقة المناسبة للحفاظ على نظافة الفم.
- الحفاظ على صحّة الشعر والبشرة: يُنصَح بالاستحمام كلّ يومَين على الأقلّ؛ إذ يُعدُّ هذا ضروريّاً للحفاظِ على النظافةِ الشخصيّة؛ حيث إنّ الاستحمام يُزيل الزيوت، والأوساخ، وبكتيريا الجلد الميّت التي تتراكم باستمرار؛ وذلك للحفاظ على صحّة الشعر، والبشرة.
المصدر: mawdoo3.com