اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القرآن الكريم هو روح الهداية، ومَن تمسّكَ به فقد وُهِب من هذه الروح، وفتح الله -تعالى- له أبوابَ التوفيق إلى كلّ خير، وأخرجه من ظلمات الجهل إلى أنوار الطريق المستقيم؛ قال -تعالى-: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَـكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)، والروح المذكورة في الآية الكريمة إنّما هو القرآن الكريم؛ فمَن سار على النَّهْج القرآنيّ في حياته كلّها فقد هداه الله -تعالى-، وذلك هو طريق الفوز في الدُّنيا والآخرة، وفي ذلك بُعدٌ عن الضلال في كليهما، ومن آثار التمسُّك بالقرآن الكريم التمكين في الأرض، والأمن، والاستقرار، والبُعد عن الخوف والقلق.