اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُستخدم الألياف عادة في الخرسانة لمكافحة التشققات الناجمة عن الانكماش اللدن والانكماش الناجم عن الجفاف. وتقلل من نفاذية الخرسانة وبالتالي تقلل من نزيف المياه. ينتج عن بعض أنواع الألياف تأثيرًا أكبر في مقاومة تآكل الخرسانة وتحطمها. بصفة عامة، لا تزيد الألياف من مقاومة الانعطاف للخرسانة، ولذلك لا يمكن أن تحل محل مقاومة العزم أو التسليح بالفولاذ الإنشائي. في واقع الأمر، تقلل بعض الألياف من قوة الخرسانة فعليًا.
يُعبَّر عن كمية الألياف المضافة إلى خليط الخرسانة كنسبة مئوية من الحجم الإجمالي للخليط (الخرسانة والألياف)، ويُدعى «الكسر الحجمي». يتراوح مقدار الكسر الحجمي بين من 0.1 و3%. تُحسب نسبة الطول إلى القطر بقسمة طول الألياف على قطرها. تُستخدم الألياف ذات المقطع العرضي غير الدائري قطرًا مكافئًا لحساب نسبة الطول إلى القطر. في حال كان معامل المرونة أعلى من المصفوفة ( رابطة الخرسانة أو الملاط)، فإنها تساعد في حمل الحمل بزيادة قوة الشد للمواد. عادة ما تؤدي زيادة نسبة طول الألياف إلى قطرها إلى تجزئة قوة المصفوفة ومتانتها. ومع ذلك، تميل الألياف الطويلة جدًا إلى «التكتل» في الخليط مما يخلق مصاعبًا في إمكانية تشغيل الخرسانة.
أشارت بعض البحوث التي أُجريت أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى أن استخدام الألياف في الخرسانة له تأثير محدود على مقاومة المواد للصدمات. يُعد ذلك نتيجة بالغة الأهمية لاعتقاد الناس أن المطيلية تزداد عند تسليح الخرسانة بالألياف. أشارت النتائج أيضًا إلى أن استخدام الالياف الصغيرة يوفر مقاومة أفضل للصدمات مقارنة بالألياف الأطول.
احتوت خطوط أنفاق القطارات فائقة السرعة على خرسانة تحتوي على 1 كغم/م³ من ألياف البولي بروبيلين بقطر 18 و32 ميكرومتر، مما يمنح المزايا المذكورة أدناه.