اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وحيداً مع نفسه، وحيداً مثل رماد في موقد، ينتظر أن تغني الريح لتؤنس وحدته، وحيداً ينظر إلى روحه، في هذه الغرفة الخاوية، حيث بقع الحبر تتسكع بين الصفحات البيضاء لتكتب بالحروف قصائده المتفرقة الممزوجة بالحنين والواقعية. تعلمه يكتب الانتظار والفرقى، الجنة وأضرحة المراكب، يكتب فاضل الحكمة والولادة والإنسان والزمن... في هذا العبق الدخاني، ينطوي رجل في داخله يحدّق في حطام الوقت، يحدّق بالأحرف التي كتبت وألفت أغنيات عن الأحلام والأحزان البعيدة.