اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنص نظرية أخرى على أن الحكومة المكسيكية بقيادة فينوستيانو كارانسا، الذي أصبح رئيسًا للمكسيك في عام 1914، دعمت صياغة خطة سان دييغو من أجل استغلال التوتر بين تيخانوس والأمريكيين البيض داخل جنوب تكساس. ومع أن الخطة تنص صراحة على أنه لن تكون هناك مساعدة من الحكومة المكسيكية، كانت حكومة كارانسا حاسمة في الواقع للحفاظ على الخطة قيد التنفيذ. يعتقد البعض أن كارانسا أراد أن يفاقم الصراع بين الأمريكيين والمكسيكيين في تكساس لإجبار الولايات المتحدة على الاعتراف به كزعيم حقيقي للمكسيك، كما حدث في النهاية.