اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من قصائد الحكمة للإمام الشافعي:
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب
ولا تر للأعادي قط ذلا
ولا ترجُ السماحة ََ من بخيلٍ
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا
وأرضُ الله واسعة ً ولكن
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ
يقول أبو العلاء المعري في قصيدته:
يَسوسونَ الأمورَ بغَيرِ عَقلٍ
فأُفَّ من الحياةِ، وأُفَّ مني،
من قصائد الحكمة للمتنبي:
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ
فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ
ستَبكي شَجوهَا فَرَسي ومُهري
قُرِينَ النّارَ ثمّ نَشَأنَ فيهَا
وفارَقْنَ الصّياقِلَ مُخْلَصاتٍ
يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ
وكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني
وكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً
ولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ
من أبيات أبي علاء المعري في الحكمة:
تجَنّبِ الوَعْدَ يَوماً أنْ تَفوهَ به،
واصمُتْ، فإنّ كلامَ المَرءِ يُهلكهُ؛
وإن عَجَزْتَ عن الخيراتِ تَفعَلُها،
من أبيات المتنبي في الحكمة:
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى
يُؤذي القَليلُ مِنَ اللّئَامِ بطَبْعِهِ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي
وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقِرّ كَأنّهَا
وَإذا أشَارَ مُحَدّثاً فَكَأنّهُ
يَقْلَى مُفَارَقَةَ الأكُفّ قَذالُهُ
وَتَراهُ أصغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقاً،
وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّةً
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنَالُكَ نَفْعُهُ
أرْسَلْتَ تَسألُني المَديحَ سَفَاهَةً
فلَشَدّ ما جاوَزْتَ قَدرَكَ صَاعِداً
وَأرَغْتَ ما لأبي العَشَائِرِ خالِصاً
وَلمَنْ أقَمْتَ على الهَوَانِ بِبَابِهِ
وَلمَنْ يُهِينُ المَالَ وَهْوَ مُكَرَّمٌ
وَلمَنْ إذا التَقَتِ الكُماةُ بمَأزِقٍ
وَلَرُبّمَا أطَرَ القَنَاةَ بفَارِسٍ،
وَالوَجْهُ أزْهَرُ وَالفُؤادُ مُشَيَّعٌ
أفْعَالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌ
من أبيات أبي علاء المعري في الحكمة:
أَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي
قالَ الغَوِيُّ لَقَد كَبَتُّ مُعانِدي
وَالمَرءُ مِثلُ النارِ شَبَّت وَاِنتَهَت
وَحَوادِثُ الأَيّامِ مِثلُ نَباتِها
وَإِذا الفَتى كانَ التُرابُ مَآلَهُ
إِن كانَت الأَحبارُ تُعَظِّمُ سَبتَها
من أبيات أبي تمام في الحكمة:
ما يحسمُ العقلُ والدنيا تساسُ يهِ
الصَّبْرُ كاسٍ وَبَطْنُ الكَف عارِيَة ٌ
ما أَضيَعَ العَقْلَ إِنْ لم يَرْعَ ضَيْعَتَه
نَشِبْتُ في لُجَجِ الدُّنيا فأَثْكَلَني
كَمْ ذُقْتُ في الدَّهْرِ مِنْ عُسْرٍ ومِنْ يُسُرٍ
أَغَضي إِذا صَرْفُهُ لم تُغْضِ أَعينُهُ
وإِنْ بُلِيْتُ بِجِدٍّ مِنْ حُزُونَتِه
يقول أبو تمام في قصيدته السّيف أصدق إنباءً من الكتب:
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ في
والعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَة ً
أَيْنَ الروايَة ُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا
من أبيات أبي العلاء المعري في الحكمة:
ثلاثةُ أيّامٍ هيَ الدّهرُ كلّه
وما البَدرُ إلاّ واحِدٌ غيرَ أنّه
فلا تَحْسِبِ الأقْمارَ خَلْقاً كثيرةً
وللحَسَنِ الحُسْنى وإن جاد غيرُه
له الجَوْهَرُ السّاري يُؤمِّمُ شخصَه