اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت
فويلي على العذال ما يتركونني
يقولون لو عزيت قلبك لا رعوى
دعاني الهوى والشوق لما ترنمت
تُجَاوِبُ وُرْقاً إذْ أصَخْنَ لِصَوْتِهَا
فقلت حمام الأيك مالك باكياً
تذكرني ليلى على بعد دارها
وقد رابني أن الصبا لا تجيبني
سَبَى القلْبَ إلاَّ أنَّ فيهِ تَجلُّداً
فكلم غزال الماتحين فإنه
فدومي على عهد فلست بزائل
إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ
لِلّه قلبِيَ ماذا قد أُتِيحَ له
ضاقت علي بلاد الله ما رحبت
البين يؤلمني والشوق يجرحني
كيف السَّبيلُ إلى ليلى وقد حُجِبَتْ
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ
بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتي
فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً
فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَت
فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى
فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ
خَليلَيَّ إِن لا تَبكِيانِيَ أَلتَمِس
فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا
وَعَهدي بِلَيلى وَهيَ ذاتُ مُؤَصِّدٍ
فَشَبَّ بَنو لَيلى وَشَبَّ بَنو اِبنِها
إِذا ما جَلَسنا مَجلِساً نَستَلِذُّهُ
سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَت
وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنىً
وَلا نِسوَةٌ صَبِّغنَ كَبداءَ جَلعَداً
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي
قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ
فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت
فَلَو أَنَّ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ
وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حالُهُم
وَقَد كُنتُ أَعلو حُبَّ لَيلى فَلَم يَزَل
فَيا رَبِّ سَوّي الحُبَّ بَيني وَبَينَها
فَما طَلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَدى بِهِ
وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَدا
وَلا سُمِّيَت عِندي لَها مِن سَمِيَّةٍ
وَلا هَبَّتِ الريحُ الجُنوبُ لِأَرضِها
فَإِن تَمنَعوا لَيلى وَتَحموا بِلادَها
فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
خَليلَيَّ لَيلى أَكبَرُ الحاجِ وَالمُنى
لَعَمري لَقَد أَبكَيتِني يا حَمامَةَ ال
خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ بَعدَما
وَتُجرِمُ لَيلى ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّني
فَلَم أَرَ مِثلَينا خَليلَي صَبابَةٍ
خَليلانِ لا نَرجو اللِقاءَ وَلا نَرى
وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ أَن تَعرِضِ المُنى
يَقولُ أُناسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ
بِيَ اليَأسُ أَو داءُ الهُيامِ أَصابَني
أيَا هَجَرْ ليْلى قَدْ بَلغْتَ بِيَ المَدَى
عَجِبْتُ لِسْعَي الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَها
فَيَا حُبَّها زِدْنِي جَوى ً كُلَّ لَيْلَة ٍ
تكاد يدي تندى إذا ما لمستها
وَوَجْهٍ لَهُ دِيبَاجَة ٌ قُرشِيَّة ٌ
ويهتز من تحت الثياب قوامها
فيا حبَّذا الأحياءُ ما دمتِ فيهمِ
وإني لتعروني لذكراك نفضة
عسى إن حججنا واعتمرناوحرمت
فما هو إلا أن أراه افجاءة
فلو أن ما بي بالحصا فلق الحصا
ولو أن ما بي بالوحش لما رعت
ولو أن ما بي بالبحار لما جرى
أُحِبُّك حبّاً لو تحبِّين مثلَه
وَصِرتُ بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ
ألا أيُّها القَلْبُ اللَّجوجُ المُعَذَّلُ
أَفِق قَد أَفاقَ الوامِقونَ وَإِنَّما
سَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَنِ الحُبِّ وَاِرعَوى
فَقالَ فُؤادي ما اِجتَرَرتُ مَلامَةَ
فَعَينَكَ لُمها إِنَّ عَينَكَ حَمَّلَت
لَحا اللَهُ مَن باعَ الخَليلَ بِغَيرِهِ
وَقُلتُ لَها بِاللَهِ يا لَيلَ إِنَّني
هَبي أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً عَلِمتِهِ
فَإِن شِئتِ هاتي نازِعيني خُصومَةً
نَهاري نَهارٌ طالَ حَتّى مَلِلتُهُ
وَكُنتِ كَزِئبِ السَوءِ إِذ قالَ مَرَّةً
أَلَستِ الَّتي مِن غَيرِ شَيءٍ شَتَمتِني
فَقالَت وُلِدتُ العامَ بَل رُمتَ كِذبَةً
وَكُنتِ كَذَبّاحِ العَصافيرِ دائِباً
فَلا تَنظُري لَيلى إِلى العَينِ وَاِنظُري