اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ
فَإِنّي لا أَعُدُّ العَذلَ فيهِ
وَما أَنا إِن عَمِرتُ أَرى جِناناً
مُقَنَّعَةٌ بِثَوبِ الحُسنِ تَرعى
اصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِ
وَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِ
مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُها
دَهرِيَةٌ قَد مَضَت شَبيبَتُها
كَأَنَّها في زُجاجِها قَبَسٌ
فَهيَ بِغَيرِ المِزاجِ مِن شَرَرٍ
إِذا جَرى الماءُ في جَوانِبِها
فَاِضطَرَبَت تَحتَهُ تُزاحِمُهُ
يا حُسنَها مِن بَنانِ ذي خَنَثٍ
فَاِذكُر صَباحَ العُقارِ وَاِسمُ بِهِ
أَحسَنُ مِن مَوقِفٍ بِمُعتَرَكٍ
صَيحَةُ ساقٍ بِحابِسٍ قَدَحا
وَرِدفُ ظَبيٍ إِذا اِمتَطَيتَ بِهِ
إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ
قَد دَقَّ عَن فِكرِ الوَرى وَتَحَيَّرَت
وَالوَصفُ ما لا تَستَزيدُ بِهِ عُلىً
جاوَزتَ ما لَم تَسعَ في طُرُقاتِهِ
وَأَبانَ فَضلُكَ لِلزَمانِ فَضيلَةً
قَد كانَ مِن غُرَرِ المَحاسِنِ مُعدِماً
أَعطى الرَعِيَّةَ سُؤلَها مِن عَدلِهِ
يُغفي وَلَيسَ يَنامُ ناظِرُ دينِهِ
فَإِذا دَعَوا وَتَضَرَّعوا لَم يَسأَلوا
قَد كانَ هَذا الشامُ نُهزَةُ ناكِثٍ
وحسن جمال ليلى أن ليلى
ولولا حب ليلى ما رمت بي
وحسبي أنني من حب ليلى
أحن بها على قرب وبعد
ومن حق الهوى في الحب أن لا
فصبري عنك يا ليلاء هذا
وهل ينساك لي قلب ولوع
فمحتفظ بسلوى عنك ليلى
وهل يمحي وداد من فؤاد
ذكرتك في الوداع ففاض دمعي
هواك هواك في قرب وبعد
وهزني ادكارك في خلاء
ولما أن لثمتك حيل حالي
وصالك رد لي ماضي شبابي
يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ
صل مُدنِفاً قَصُرَت يَدا
أسهرته فالنجوم في
يا عاذِلي في حُبِّهِ
أَرأَيتَ قَبلَ عِذارِهِ
اللَحظُ صارِمُهُ الصَقي
كُلٌّ لَهُ فَنٌّ وَقَل
أَلِفَ الضنى لَمّا هَجَر
ما كانَ ظَنّي في هَوا
يا أهيل الحمى وعرب الفريق
مغرم لم يزل أسير هواكم
رقق البين حاله منه حتى
ود في العمر لو يراكم طريقا
يسفح الدمع في الخدود عقيقا
حيث كان الشباب بالوصل غضا
لم يرعني من حادثات الليالي
يا نزولاً بالمنحنى من ضلوعي
ناركم في الحشا تشب لهيبا
كيف أسلو وحبكم في فؤادي
فيما بيننا جرى من عهود
لا تحولوا عن الوداد فإني
تركت التغزُّل من أول
وقالت ليَ العين ذاك الطعام
أيامن أياديهِ مشهورةٌ
وما سرق القول فيه الثنا
أذكِّر مولايَ ما قلتُ في
عهدت فؤادِي ملآن من
إلى أن تعشّقت حلو الكنافا
جعلتك كعبة من الأرض يأتي
وصغت هواك للدنيا نشيدا
وكم ضمتك عيناي اشتياقا
وكم هامت عليك ظلال قلبي
رجعت لكعبتي فوجدت قبرا
عبدتك في الهوى زمناً طويلاً
سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرض
غصنَ الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضرْ
ويولد في لمحة توأمان :
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً
إذا اعترف العاشقان!
أُتفاحتي ! يا أحبَّ حرام يباحْ
إذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتي
أنا، عجباً، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك؟ و أنتِ
خلودُ النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض.. أنتِ !
لماذا يسافر نجم على برتقاله
و يشرب يشرب يشرب حتى الثمالهْ
إذا كنت بين يديّ
تفتّتَ لحن، وصوت ابتهالهْ
لماذا أُحبك؟
كيف تخر بروقي لديك ؟
وتتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظةٍ
بأن الليلي مخدَّة
وأن القمر
جميل كطلعة وردة
وأني وسيم.. لأني لديك!