اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قائل هذه القصيدة هو الكاتب المصري سيد قطب، صاحب سلسلة في ظلال القرآن، الذي تم اعتقاله وإعدامه سنة 1966م، وله العديد من المؤلفات الشعرية والفكرية، ويقول جمال الابتسامة:
أنر بفؤادي كل أسوان مظلمِ
وصور بها الآمال إني رأيتها
وطالع بها وجه الحياة ندية
وتسري إلى الأرواح روحا مهوما
فديتكَ لا تأل الحياة ابتسامة
مرنحة الأعطاف تومض خلسة
فديتك أرسلها على الكون غبطة
وتدركها الأرواح في خطراتها
فديتك لا تأل الحياة تبسماً
وقَتكَ الليالي العابسات عبوسها
هذه القصيدة للشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود الذي ولد في بلدة عنبتا التي تقع قرب طولكرم في فلسطين، واستشهد في معركة الشجرة فلقّب بالشاعر الفلسطيني الشهيد، وكان شعره الحماسي يحث شعبه على الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي في سبيل الدفاع عن الوطن، وفي هذه الأبيات يدعو عبد الرحيم محمود إلى الابتسام في وجه الحياة مهما كانت الصعاب:
إن تجد باب الأماني مغلقاً
إن بواب الأماني مرح
فتبسم يا عزيزي
يا عزيزي هل ترى الكشرة قد
بينما البسمة أدنت قاصياً
فتبسم
إن للعيش طريقين هما
لا تقل أجبرت في شرهما
يا عزيزي
ثم ما ساءك من هذي الدنى
إن دنياك التي تصنعها
وتبسم يا عزيزي
إن يكن خانك إلف في الهوى
فهو أعفاك وأخلى عامداً
وتبسم يا عزيزي
كاتب هذه القصيدة هو الشاعر السعودي عبدالرحمن العشماوي الذي كتب أشعاره ومقالاته في مناطق مختلفة في البوسنة، والشيشان، ولبنان، وسوريا، والعراق، وفي أطفال الحجارة، وفي أحوال الأمة، وفي الخير والشر، وفي أهوال يوم القيامة، وغيرها العديد، وكتب في الابتسامة:
أيها البائس، هذا اليأس
والوجد علامة؟؟
هذه الدنيا ستخطو
ها إلى دار الإقامة
كم غريق
في هوى الدنيا
جنى منها النٌدامة
كم محب
ترك الأحباب فيها
وغرامة
ومضى عنها ليلقى
غاية السعي أمامه
أيها اليأس دع عنك
التشكي والسآمة
وابتسم
واصبر على الدنيا
ففي الصبر السلامة
كم قلوب بددت عنها
الأسى بالابتسامة
كاتب هذه الأبيات هو محمد سعيد الحبوبي، وهو شاعر وأديب عراقي شهير، ويقول في جمال الابتسامة:
تبسَّم كالبرق لمَّا ائتلق
ولاحَ لنا مرسلاً شِعره
كأنَّ سنا نوره صارِمُ
فما حاكَ من شعره مطرفاً
بدى والثريَّا بأفق السما
فأخجل بدر السما وجههُ
وجنَّ سهيل إلى وجنتَيه
يجورُ النطّاق على خصرهِ
بخَدٌيهِ وردُ زها زهرَهُ
أقام به خالّه حارساً
فصُنه بنهديك هب إنٌهُ
فقد ماج ماء الصبا فيهما
رشاً خامر السكر إخلاقَهُ
ثناياهُ والواو من صِدغِه
فبتُ ومن ريقهِ خمرتي
ولم أسأم الراح لكنّني
سقى بقعة الكرخ من ملعبٍ
سكوب يحاكي بتسكابِه
فلي عندها لا درتْ عُذلي
على أنها لم تنلني سِوى
وكنّا رضيعي لبان الهوى
ومذ جاء حق الحجى بالمشيب
لَوتْ جيدَها والهوى عاكِف
ومذ فلق الشَّيب قد حفّ بي