اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول كعب بن زهير:
وليس لرحلٍ حطَّه الله حاملُ
أصبتَ حليماً أو أصابكَ جاهلُ
يقول المتنبي:
أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ
نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ
أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى
من كلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ
خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لم يَعْلَمُوا
فَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ
وَالمَرْءُ يأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيّةٌ
وَلَقَدْ بَكَيْتُ على الشَّبابِ وَلمّتي
حَذَراً عَلَيْهِ قَبلَ يَوْمِ فِراقِهِ
يقول أبو تمام:
كانَ لِنَفْسِي أَمَلٌ فانقَضَى
اسخطني دهريَ بعد الرضا
لم يظلمِ الدهرُ ولكنّهُ
يقول الإمام الشافعي:
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
يقول أبو علاء المعري:
لا تفرَحنّ بفألٍ إنْ سمعتَ به
فالخطبُ أفظعُ من سرّاءَ تأمُلها
إذا تفكّرتَ فكراً لا يمازِجُهُ
فاللُّبُّ إن صَحّ أعطى النفس فَترتها
وما الغواني الغوادي، في ملاعِبها
زيادَةُ الجِسمِ عَنّتْ جسمَ حامله
يقول الإمام الشافعي:
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب
ولا تر للأعادي قط ذلا
ولا ترجُ السماحة ََ من بخيلٍ
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا
وأرضُ الله واسعة ً ولكن
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ
يقول عنترة بن شداد:
حكّمْ سيُوفَكَ في رقابِ العُذَّل
وإذا بُليتَ بظالمٍ كُنْ ظالماً
وإذا الجبانُ نهاكَ يوْمَ كريهة ٍ
فاعْصِ مقالَتهُ ولا تَحْفلْ بها
واختَرْ لِنَفْسِكَ منْزلاً تعْلو به
فالموتُ لا يُنْجيكَ منْ آفاتِهِ
موتُ الفتى في عزهِ خيرٌ له
إنْ كُنْتُ في عددِ العبيدِ فَهمَّتي
أو أنكرتْ فرسانُ عبس نسبتي
وبذابلي ومهندي نلتُ العلاَ
ورميتُ مهري في العجاجِ فخاضهُ
خاضَ العجاجَ محجلاً حتى إذا
ولقد نكبت بني حريقة َ نكبة ً
وقتلْتُ فارسَهُمْ ربيعة َ عَنْوَة ً
وابنى ربيعة َ والحريسَ ومالكا
وأَنا ابْنُ سوْداءِ الجبين كأَنَّها
الساق منها مثلُ ساق نعامة ٍ
والثغر من تحتِ اللثام كأنه
يا نازلين على الحِمَى ودِيارِهِ
قد طال عزُّكُم وذُلِّي في الهوَى
لا تسقيني ماءَ الحياة ِ بذلة ٍ
ماءُ الحياة ِ بذلة ٍ كجهنم
يقول المتنبي:
صَحِبَ النّاسُ قَبلَنا ذا الزّمَانَا
وَتَوَلّوْا بِغُصّةٍ كُلّهُمْ مِنْـ
رُبّمَا تُحسِنُ الصّنيعَ لَيَالِيـ
وَكَأنّا لم يَرْضَ فينَا برَيْبِ الـ
كُلّمَا أنْبَتَ الزّمَانُ قَنَاةً
وَمُرَادُ النّفُوسِ أصْغَرُ من أنْ
غَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا
وَلَوَ أنّ الحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيٍّ
وَإذا لم يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ
كلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـ