اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبو محمد العدناني الشامي هو طه صبحي فلاحة المتحدث الرسمي السابق لتنظيم الدولة الاسلامية. ولد عام 1977 في بلدة بنش قرب مدينة سراقب في محافظة إدلب، سكن في قضاء حديثة في محافظة الأنبار في غرب العراق. وفي 30 أغسطس 2016 أعلنت وكالة أعماق الإخبارية مقتله أثناء مشاركته في أحد المعارك بحلب.
اعتُقِل العدناني في 31 مايو 2005 في محافظة الأنبار العراقية على يد قوات التحالف الدولي في العراق، واستخدم حينها اسماً مستعارا وهو «ياسر خلف حسين نزال الراوي» وقد أفرج عنه.
أعلن أبو محمد العدناني الخلافة في عام 1435 هـ الموافق 2014 ومبايعته لأبو بكر البغدادي عندما ظهر في مقطع فيديو في شريط حدودي بين سوريا والعراق يدعي كسر صنم سايكس بيكو -الحدود- وتوحيد المسلمين. ظهر أيضاً في مقطع آخر له يصف أوباما قائلاً: «أيا بغل اليهود خسئت» واصفاً الرئيس الأمريكي أوباما بأنه سيهزم بعد أن يجرَّ إلى معركة برية على الأرض متحدياً إياه، وذلك حينما أعلن أوباما بأنه لن يرسل قوات برية إلى سوريا أو العراق. وأعلن في تسجيل صوتي له بعنوان: «فيقتُلونَ ويُقتَلون» أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبا بكر البغدادي قبل بيعة أبي بكر شيكاو زعيم جماعة بوكو حرام، داعياً جميع المسلمين إلى النفير لغرب أفريقيا التي أصبحت تحت ظل «الخلافة»؛ وختم العدناني كلمته الصوتية بقوله: «لئن كنتم تطمحون في الموصل أو جرابلس أو درنة أو غابة في أدغال نيجيريا أو السيطرة على عشش في صحراء سيناء، فإننا نريد باريس قبل روما، ونريد كابول، كراتشي، والرياض، وعمان، وأبوظبي وغيرها».
«يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لا زلتِ خير أمة، ولا زالت لك العزة، ولَتعودنّ لك السيادة، وإن إله هذه الأمة بالأمس: هو إلهها اليوم، وإن الذي نصرها بالأمس: ينصرها اليوم، وآن الأوان!؛ آن لأجيال غرقت في بحار الذل، وارتضعت لبان الهوان، وتسلّط عليها أراذل الناس بعدما طال رقادها في ظلام الغفلة، آن لها أن تنتفض، آن لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تهبّ من رقادها؛ فتنزع عنها ثوب العار، وتنفض غبار الذل والشنار؛ فقد ولى زمان اللطم والعويل، وبزغ بإذن الله فجر العز ِمن جديد، وأشرقت شمس الجهاد، وسطعت تباشير الخير، ولاح في الأفق الظفر، وبدت علامات النصر، وها هي راية الدولة الإسلامية، راية التوحيد: عالية خفاقة مرفرفة، تضرب بظلالها من حلب إلى ديالى، وباتت تحتها أسوار الطواغيت مهدّمة، وراياتهم منكّسة، وحدودهم محطّمة، وجنودهم ما بين مقتولة ومأسورة ومهزومة مشرذمة، والمسلمون أعزّة، والكفار أذلّة، وأهل السنّة سادة مكرّمون، وأهل البدعة خاسئون خانسون».
«يا أهل السنة في العراق والشام إن أمريكا واليهود يحاربونكم بورقتين إذا ما احترقتا ستجدون أنفسكم في مواجهة اليهود والصليبين بلا وكلاء الأولى دولة مدينة ديمقراطية على غرار دول الطواغيت في بلاد المسلمين والثانية دولة وطنية تسمى إسلامية على غرار مملكة خائن الحرمين وآل سلول دولة لاتخيف أمريكا واليهود والغرب الكافر ويأمن فيها النصيرية وملل الكفر ولايذل فيها الشرك وأهله، وإن ورقة الدولة المدنية مقدمة عندهم على الثانية فلا يلجأون إلى الثانية إلا إذا أسقط في أيديهم فتنبهوا يا أهل العراق واعتبروا يا أهل الشام يا أهل السنة في العراق والشام إن ماوصلتم إليه اليوم مع الروافض قد حذركم منه المجاهدون منذ عشر سنين».
«وكما تعلو في كل العراق مكبرات الصوت باللطميات من الحسينيات والبيوت والمحال والمواكب والسيارات، وتضج بألفاظ الشرك وسب الصحابة والطعن بعرض أمهات المؤمنين وأفحش الكلام جهارًا نهارًا حتى في وسائل الإعلام، حتى أنّ نفس المسلم لتشمئز من تلك الأصوات والخرافات والصور والتماثيل ويقشعر البدن من تلك الطقوس والخزعبلات وذاك اللطم والعويل».
«فسلعةُ الله لا تشترى إلا بالدماء ولا تقومُ سوقها إلا على الجماجم والأشلاء، ولما اثَّاقل الخانعون إلى الأرض، وأعجزهم جبنهم عن نيلِ ذاك العرض، خاضوا معاركَ الانتخابات أذلةً مسالمين، واتهموا وطعنوا وشوهوا وشنّعوا على المجاهدين، ورُبَما يودُّ أحدهم لو يسلكُ طريق الجهاد، فقد علمَ الجبانُ أنه سبيل رب العباد
«لقد سحركم علماء السلاطين، فبتُّم مفتونين، مخدَّرين. فاصحوا وانهضوا يا أبناء الحرمين؛ فإنما بأيديكم قلب الموازين؛ فمن عندكم الداء، وعندكم الدواء. قوموا على آل سلول وهيئة عملائهم ينفرط عقد الأمريكان وحلفائهم؛ فمن بين ظهرانَيكم ينطلقون، وبأموال نفطكم يُمَوّلون. وبفتاوى شياطينكم يُخذَل المسلمون ويُسلَمون، ويشرَّدون ويقتّلون. فقوموا يا أبناء الحرمين، ولا عذر لكم يوم الدين إنا نستنفركم إنا نستنصركم، ولا عذر لكم إن تخلفتم. وإنا لنتبرأ بين يدي الله من خذلان من خذلنا ورَكَنَ إلى الدَّعة وطيبِ المعاش».
«إنّ الدولةَ من غيرِ اللهِ لا حولَ لها ولا قوّة. لم تنتصر الدولة من عددٍ ولا عدّة، ولا من سلاحٍ أو مال، وإنّما تنتصر الدولةُ بفضل الله وحدَهُ بعقيدتها التي تحطّمت على حصونها كلُّ الشُّبَه، وانكشفَت كلُّ التُّهَم. تنتصرُ الدولةُ بإيمان جنودها بنصر الله».
«هلموا، وليكن ولائكم لدينكم ولربكم، لا لقومكم أو لشعبكم أو لوطنكم أو لفصائلكم، وإن في خرسان من يزعم أنه مجاهد في سبيل الله، وهو حليف للمخابرات الباكستانية أو لغيرها، فنحذر هؤلاء، وندعوهم للتوبة، ومن لم يتب ويعلن توبته، فلا يلومن الا نفسه، ولا تأخذكم بهؤلاء رأفةٌ ولا رحمة أيها المجاهدون».
«لله دركم من أنتم؟ من أنتم يا جنود الدولة الإسلامية؟ من أين أتيتم؟ ما سركم؟ علامَ تنخلع قلوب الشرق والغرب هلعاً منكم؟ علامَ ترتعد فرائص أمريكا وحلفائها من خوفكم؟ أين طائراتكم؟ أين بارجاتكم؟ أين صواريخكم؟ أين أسلحة دماركم؟ لماذا تحالف العالم عليكم؟ وتخندقت أمم الكفر قاطبة ضدكم؟ أي خطرٍ تشكلونه على أستراليا البعيدة؟ فترسل جحافلها نحوكم؟ ما لكندا وما لكم؟»
تنظيم دولة العراق الإسلامية:
الدولة الإسلامية في العراق والشام:
تنظيم الدولة الإسلامية:
قتل أبو محمد العدناني الناطق الرسمي «لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)» في الثلاثين من أغسطس عام 2016 م، في غارة جوية شنتها قوات التحالف الدولي على ريف حلب شمال سوريا.