اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان أبو محجن قبل إسلامه يجاهر بشربه للخمر، ويصرِّح بما يضفيه عليه من فرح وسرور، كما قال بأنَّ مجاهرته لشرب الخمر حريَّة شخصية ولا علاقة لأحد به، وبرَّر ذلك بقوله: إنَّ ما تسعد به النفس وتفرح لا عيب فيه ولا حرج. وحتى بعد إسلامه ظلَّ مستمرَّاً بشرب الخمر وتعرَّض للنقد الشديد مع الحد الذي كان يقام عليه، ومع هذا كله لم يتركه، مبرراً بأنَّه لا يؤذي أحداً، فلا حقَّ للدين أو لأيِّ أحدٍ أن يمنعه عن ذلك. وما قاله لا يتناسب مع الشريعة الإسلامية ابداً.