اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله ابن أبي الربيع القرشي الأموي العثماني الإشبيلي السبتي (599هـ/1203م - 688هـ/1289م). هو نحويٌّ أندلسي من مدينة إشبيلية، يعدُّ المؤرِّخون من رجال المدرسة الأندلسية في النحو.
ولِدَ عبيد الله بن أحمد ابن أبي الربيع في مدينة إشبيلية في الأندلس، وكانت ولادته في سنة 599 من التقويم الهجري، ونشأ في إشبيلية وإليها يُنسَب، ويعود نسب عائلته إلى الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وبعد أن استولى جيش الإفرنج على إشبيلية في 646 غادرها إلى مدينة سبتة، وفي سبتة استقرَّ وعمل في التدريس. أخذ ابن أبي الربيع علوم اللغة عن النحوي أبي علي الشلوبين، ولكنه لم يجلس في مجلسه، وأعطاه الشلوبين رخصةً للتدريس والإقراء، وكان الطلاب يتوافدون عليه ويأخذ منهم مقابل خدماته، واشتهر من طلابه ما يقارب الأربعين طالباً. ولم يكن الشلوبين وحده من تتلمذ لديه ابن أبي الربيع، فيذكر برنامج (فهرست) أحد طلابه أنَّ هناك أحد عشر شيخاً غيره أخذ ابن أبي الربيع عنهم. يُعدُّ ابن أبي الربيع من أئمة النَّحو في زمانه، وعلى الرغم من توافد الكثير الطلاب إليه فقد كان فقيراً، وقام بتأليف عدد من الكتب والشروح في النحو، ولا يُعرف له مسألةً نحوية خالف فيها النحاة السابقين له. وإلى جانب اهتمامه الأوَّل بعلوم اللغة فقد كان ابن أبي الربيع مُطَّلِعاً على علوم الفرائض والفقه وأصول الفقه والقراءات القرآنية وعلوم الحديث والسيرة النبوية والحساب. تُوفِّي أبو الحسن بن أبي الربيع في يوم الجمعة السادس عشر من شهر صفر سنة 688 من التقويم الهجري، ودُفِنَ في في المقبرة الكبرى في سفح جبل ميناء، بينما يذكر كارل بروكلمان رأياً مغايراً وهو أنَّه عاد إلى مسقط رأسه إشبيلية وتُوفِّي هناك.
قام بتأليف عدد من الكتب والشروح: