اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نحن لا نعرف ما سيحدث في المستقبل، ولكننا نعرف من سيصنعه، فأطفال اليوم هم سيدات ورجال الغد، ولا شك أننا إذا أحسنا إعداد الطفل وتلبية حاجاته النفسية والتربوية والعاطفية، نكون قد ساهمنا مساهمة جادة وفعالة في صناعة مستقبل أفضل للأمة.
هذا الكتاب يقوم على دراسة علمية ميدانية تثبت أن هناك أدواراً مختلفة تقوم بها الأسرة والمدرسة والمجتمع ودور العبادة في تنشئة الأطفال، بما يضمن لهم فرصاً أكبر للنجاح، وبما يجنبهم الوقوع فريسة للسلوك السلبي.