يحاول بعض التيارات في مصر التقليل من أهمية حادثة الكشح وحوادث مماثلة تشير إلى نوع من توتر العلاقات بين بعض الأقباط والمسلمين وقام البعض بإجراء دراسات للوصول إلى الجذور العميقة للتوتر بين الفئتين في بعض مناطق مصر واستخلص البعض إلى هذه العوامل
- تحول الكنيسة إلي وسيط بين المواطن المسيحي وبين جهاز الدولة، وحسب اعتقاد البعض فإن المواطن يذهب إلي الكنيسة أولا لتقديم طلبه أو شكواه والذي يتم تمريره ومتابعته عن طريق "مكاتب الاتصال" مع أجهزة الدولة. ومن ثم انعزال المواطن المسيحي في كنيسته لاعتقاده إنه لن يجد الحماية في أجهزة الدولة مما يؤدي حسب اعتقاد البعض إلى تحول ولاء المواطن إلي كنيسته قبل أن يكون لحكومة دولته.
- الدعم المالي الذي يعتقد كثير من المواطنين المسلمين بتلقيه بعض الأقباط داخل مصر من أقباط المهجر التي بدورها وحسب اعتقاد البعض تلقى دعما من حكومات غربية بهدف نشر فكرة حرية الأديان وحقوق الإنسان.
- اعتقاد البعض بان هناك تفرقة شديدة في المعاملة من قبل أجهزة الدولة بين المسلمين والمسيحيين لصالح المسيحيين.
- قناعة بعض المسلمين إن الحالة الاجتماعية للمسلمين المصريين في تردي بسبب انتشار الفقر والمرض في الوقت الذي يزعم البعض إن الأقباط يسيطرون على "40% من حجم الأعمال في مصر رغم أنهم لا يمثلون سوي أقل من 15% - 20% من تعداد السكان" حسب الأقباط علما إن الإحصاءات الحكومية المصرية تشير إلى أن المسيحيون في مصر ومعظمهم أقباط أرثوذكس يشكلون حوالي 5 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم حوالي 70 مليون نسمة، ويتعايشون في سلام بشكل عام مع الأغلبية المسلمة
من جهة أخرى يعتقد بعض الأقباط أن هناك حملة شبه منظمة تحاول مسح الهوية القبطية ويورد هذا التيار هذه الأمثلة
- ما يعتبره بعض الأقباط سياسة الكيل بمكيالين من ناحية تعامل القضاء المصري في التعامل مع العنف الموجه إلى بعض الأقباط أو عمليات تخريبية من قبل البعض تجاه الكنائس أو الرموز القبطية.
- ما يعتبره الأقباط عدم تمثيل نسبي كافي للأقباط في مؤسسات الدولة والمجالس المنتخبة والبعض منهم يطالب بنسبة تمثيل قدرها 15% - 20% وهو ما يرفضة البعض
- استنادا إلى شاكر النابلسى في مقال له في ايلاف فإن التوتر تأريخي ويرجع حسب رأيه إلى بدايات تأسيس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 حيث واستنادا إلى النابلسي وصفت أدبيات الإخوان المسلمين أقباط مصر "بالذمّيين" وإن "عليهم دفع الجزية" ويزعم النابلسي إن مرشد الأخوان السابق محمد مهدي عاكف قال "أنه يقبل بمسلم من ماليزيا بحكم مصر ولا يقبل بقبطي مصري أن يحكم مصر".
المصدر: wikipedia.org