اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعود الفضل إلى الملك خالد في إحداث التقدم الكبير والنوعي في المملكة وعلى الصُعد كافة، إذ ارتفعت في عهده العائدات النفطية للسعودية، الأمر الذي انعكس على تقدم الحياة الاقتصادية، ودعم أجهزة الدولة، كما تم تدشين كبرى الشركات؛ كالشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وست وزارات جديدة، بالإضافة إلى تسعة مراكز إدارية وعلمية من أبرزها: الهيئة الملكية لجبيل وينبع.
لم تكن جهود الملك محصورة على السعودية فقط، بل أنه مد يد العون للدول النامية، وحرص على الالتزام بأسعار النفط وفق قرارات منظمة أوبك، من باب تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي، وشارك كذلك في توحيد صفوف الدول العربية وحل الخلافات بينها، ودعم القضية الفلسطينية، ونظّم مؤتمر القمة الإسلامي الثالث في مكة المكرمة.