English  

كتب آية إكمال الدين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آية إكمال الدين (معلومة)


آية إکمال الدين هي الآية الثالثة من سورة المائدة نزلت على النبي محمد في واقعه الغدير. واختلفوا في يوم نزول الآیة، فبعضهم قال: نزلت يوم عرفة، وبعضهم قال: نزلت يوم الثامن عشر من ذي الحجة في السنة العاشرة للهجرة . وتعتقد الشيعة بالإجماع أن هذه الآية نزلت في شأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يوم غدير خم.

سياق الآية

حُرِّ‌مَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ‌ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ‌ اللَّـهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَ‌دِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَ‌ضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ‌ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ‌ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ.

الآية الأخيرة

وفقا لبعض المصادر هذه الآية هي الآية الأخيرة التي أنزل على محمد. وقد ذکر هذه النقطة بعض الکتب التفسيرية و غيرها کالتبيان في تفسير القرآن والغدير والدر المنثور والمحلى.

مكان وزمان الوحي

جميع الباحثين من الشيعة والسنة يعتقدون أن هذه الآية قد نزلت في حجة الوداع.ولكن ليس هناك إجماع على أن أي يوم من حجة الوداع هو يوم نزول الآية. وهناك ثلاثة آراء:

برکة غدير خم

    لكن العلامة المجلسي ذكر أن هذه الرواية ضعيفة السند. وروى العياشي عن جعفر بن محمد الخزاعي، عن أبيه قال: سمعت جعفر الصادق يقول: «لما نزل رسول الله محمد عرفة يوم الجمعة أتاه جبرئيل فقال له: "يا محمد، إن الله يقرؤك السلام ويقول لك: قل لامتك {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ( بولاية علي بن أبي طالب ) وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً} ، ولست أنزل عليكم بعد هذا. قد أنزلت عليكم الصلاة والزكاة والصوم والحج وهي الخامسة ولست أقبل هذه الأربعة إلا بها"». ولكن الخوئي ذكر أن هذه الرواية فيها جعفر بن محمد الخزاعي وهو مجهول.

    وروى البخاري أنها نزلت يوم عرفة : قال: عن طارق بن شهاب إن أنّاساًً من اليهود قالوا: لو نزلت هذه الآيه فينـا لأتخذنا ذلك اليوم عيداً، فقال عمر أَيَّةُ آيةٍ؟ فقالوا: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً}. فقال عمر : إنّي لأعلم أي مكان أنزِلتْ، أنزِلتْ و رسول الله واقفٌ بعرفة. وفي رواية النسائي: قال عمر : قد علمت اليوم الذي أنزلت فيه والليلة التي أنزلت، ليلة الجمعة ونحن مع رسول الله محمد بعرفة، وروى أيضاً أنها نزلت في عرفات يوم جمعةٍ. ولكن هذا مردود عليه ومناقش فيه.

    کلا اليومين

    بعض العلماء يرون أن هذه الآية نزلت مرتين، مرة في يوم عرفة، ومرة في يوم الغدير.

    سبب النزول

    يقول علماء الشيعة أن سبب نزول هذه الآية هو إعلان ولاية علي بن أبي طالب..على سبيل المثال محمد حسين الطباطبائي في الميزان في تفسير القرآن قد ذکر أن سبب نزول هذه الآية كان ولاية علي بن أبي طالب.

    المصدر: wikipedia.org