اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد بعث الله الأنبياء وأيديهم بالمعجزات,والمعجزات أفعال خارقة للناموس الكوني, وكانت معجزة كل نبي من اللون الحياتي الذي نبغ وبرع به قوم ذلك النبي ولق برع قوم موسى بالسحر فأيد الله موسى بمعجزة العصا التي استحالت إلى ثعبانكبير يلقف ما صنع أولئك السحرة وما يأفكون من سحر الأفاعي و الثعابين. وبرع قوم موسى بالطب فأيده الله بعجزة شفاء المرضى من الأمراض المستعصية كالعمى و البرص كما أيده بمعجزة إحياء الموتى.وبرع قوم محمد باللغة و الأدب والشعر و البيان, فأيده الله بالقرآن الكريم.ولقد كتب المسلمون عن الإعجاز البياني وعن الإعجاز الغيبي وعن الإعجاز النظمي وعن الإعجاز العددي .وفي هذا الكتاب يبين لنا ثلاث مسائل : الأولى: حول العلاقة بين العلم و القرآن:ونميز فيها أربع حالات: الحقيقة العلمية و الحقيقة القرآنيةلا تتعارضان لأن الكون كتاب الله المنظور و القرآن كتاب الله المسطور و المقروء.قد تتعارض حقيقة علمية وظن قرآني وفي هذه الحالة نأخذ بالحقيقة العلميةٍ ,وقد يتعارض ظن علمي مع حقيقة قرآنية وفي هذه الحالة نأخذ بالحقيقة القرآنية. إذا تعارض ظن علمي مع ظن قرآني نأخذ بالضن القرآني. الثانية: حول موضوع القرآن.ويقول أن ال قرآن ليس كتابا في كل شيئ ولكنه كتاب محدد الموضوع وموضوعه العلوم الإنسانية أي العلوم التي موضعها الكائن البشري ويتعرض القرآن لغير العلوم الإنسانية بما يكمل العلوم الإنسانية. الثالثة: ما يقول لنا هذا الكتناب: إن هذا الكتاب إجابة على سؤال طالما تردد ونوقش وهو هل القرآن كلام الله أم كلام محمد؟إن هذه الدراسة ومن خلال العلوم الطبية الحديثة تقول أن القرآن لا يمكن أن يكون كلاما بشريا مهما كان من العلم وبالتالي فهو كلام الله وهذا دليل ليس على وجود الله فحسب وإنما على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا ما يترك للقارئ أن يصل إليه من خلال قراءته لهذا الكتاب قراءة واعية ودقيقة.