اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"آيات الله في الآفاق" كتاب ينير للإنسان الآفاق ليرى الآيات البيَنات الدالة على أن الله خلق السموات والأرض وما بينهما بالحقَ وجعل لهما أجلاَ مسمى، وأنَ الساعة آتية يقيناً بموجب القانون وسنن الحقَ الذي أوجبه الله تعالى على الخلق، أي: أن الساعة التي جعلها الله مقدَرة على السموات والأض في الأجل المسمى، حين تحدث في الكون، وينهار البناء الكوني كله في لمح البصر. لا يعدَ ذلك انقلاباً للكون من قبضة الله تعالى، وإنما يحدث هذا الإنهيار الكوني الشامل بموجب القانون وسنن الحقَ الذي أوجبه الله تعالى على الخلق. ففي "آيات الله في الآفاق" يبين فيه الباحث أن الساعة أمر مؤكد ومقتضى محتم اقتضاه النظام الكوني وقانون الحقَ الثابت الذي أوجبه الله سبحانه وتعالى على هذا الكون. الذي قدَر جريانه إلى الأجل المسمى الذي يتوافق فيه نهاية عمر الكون مع انتهاء مدة الإستخلاف الإنساني فيه.
كما بيَن الباحث وحدد منهج التفكير الذي يجب على المسلمين أن يسلكوه في شتى مناحي الحياة، ليتسنى لهم النهوض من كبوتهم والصحوة من غفلتهم التي اصيبوا بها منذ قرون مضت.
وقد جعل الباحث لموضوعات التفكير ومنهجه ومستواه وأنواعه المساحة الواسعة في كتابه، فبيَن كيف يجب أن نفكر فيما حولنا تفكيراً صحيحاً؟ وكيف نفرق بين التفكير في الحقائق وفي غيرها؟ وما هو التفكير المستنير؟ وكيف نمارسه؟ وهل يمكن أن نفكر في آيات الله البيَنات من غير استنارة؟ وما هي الآيات البيَنات التي دعا القرآن الكريم الإنسان بوصفه إنساناً إلى التفكير فيها؟ ومن هو العالم من منظور الإسلام؟ وهل يوصف العارف بالعالم؟ وما هو الملكوت الذي أراه الله تعالى لابراهيم عليه السلام؟ وكيف عرف ابراهيم عليه السلام ربَه حق المعرفة من خلال التفكير في ملكوت الله تفكيراً مستنيراً؟ وما هو الدين الذي دعا إليه إبراهيم عليه السلام قومه.
وما هي حقيقة الأيام الستة التي خلق الله تعالى فيها الكون؟ وهل هي أيام أرضية أم كونية؟ وما هو الرتق الذي كان عليه الكون قبل الخلق؟ وما هو الفتق الذي جرى به الخلق الكوني؟ وكيف حدث البناء الكوني للسماء؟
كلَ هذه التساؤلات يجيب عنها الباحث في هذا الكتاب بأدلة ساقها وفق منهج البحث الذي تقرر عنده. وقد تضمن الكتاب رسومات هندسية توضح الأفكار الكونية التي تضمنها الكتاب.