English  

كتب آميدا في مهب الريح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آميدا في مهب الريح (كتاب)


يتوزع أراتَ شعوران: إثم وشفقة، فينهض واقفاً حذاء ركن الطاولة، ليقول: "أنا الآثم الحقيقي، لولا أني ‏أحببتها، واعترضت سبيلها، لما عانت ما تعاني، أو على الأقل لكانت أخف وطأة".‏ ‎

‎ يحيرَ هذا الكلام أميدا التي لا تدري ما تقول، فيوقدان سيجارتين، ويتطلعان إلى بعضهما إلى أن تعاود أميدا ‏حديثها: ‏ ‎
‎ ‏- "كان بإمكاني أن أقتله، لكني لم أفعل ذلك، بل فعلت شيئاً آخر، أخبرته أنني سأخونه فجُنَّ جنونه وإزداد ‏هياجاً، فانهال عليَّ ضرباً وشتماً بكل ما أوتي من قوة، حتى خارت قواه، كان يصرخ كالثور الهائج، ليس ‏بمقدورك أن تخونيني، كان يتهددني بحبسي في المنزل، وحجز هاتفي، وأنه لن يسمح لي بارتياد السوق إلا ‏بإذنه، وأنه سيمنعني من العمل في مركز الإتحاد النسائي، وسيكلف عيونا من قبله لمراقبتي...‏ ‎

‎ قائمة طويلة من الممنوعات والمحظورات، أفاق الأطفال على صراخي، ولاذوا بي صارخين، كان زوجي ‏ثملا، فأصيب بالإرهاق، وانسلّ خارجاً...". ‏