English  

كتب آلية العلاج الكيميائي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آلية العلاج الكيميائي (معلومة)


السرطان هو نمو الخلايا بشكل مُطْلَق، ويُصَاحِبَهُ سلوك خبيث: إما الغزو أو النقيلة. ويُعتقد بأن السرطان ينجم عن التفاعل بين التأثيرات الجينية والسموم البيئية.

تعمل معظم أدوية العلاج الكيميائي عن طريق الانقسام الفتيلي (الانقسام الخلوي)، ومن ثم استهداف الخلايا التي تنقسم بسرعة. وتوصف هذه العقاقير بأنها قاتلة للخلايا لأنها تُسَبِّب تلفاً للخلايا. وتُسبب بعض العقاقير تعرض الخلايا إلى الاستماتة (وهو ما يسمى بـ"موت الخلية المُبَرْمَج").

لم يُحَدِّد العُلَماء بعد السمات الخاصة بالخلايا الخبيثة وخلايا المناعة، ومن ثم يَسهل استهدافها (باستثناء بعض الأمثلة مثل استهداف عقار الإماتينيب (imatinib) لصبغي فيلادلفيا). وهذا يعني إلحاق الضرر بالخلايا الأخرى سريعة الانقسام مثل تلك المسؤولة عن نمو الشعر واستبدال ظهارة الأمعاء (البطانة). ومع ذلك، تتراوح خطورة الآثار الجانبية من عقار لآخر مما يُتيح للأطباء تعديل أنظمة العلاج لصالح المرضى.

وبما أن العلاج الكيميائي يُؤثر على الانقسام الخلوى، تعدّ الأورام سريعة النمو (مثل أبيضاض الدم النقوي الحاد، والورم اللمفي، بما في ذلك لمفومة هودجكين) أكثر حساسية للعلاج الكيميائي، وذلك لانقسام نسبة كبيرة من الخلايا المُسْتَهْدَفة في أي وقت. ولا تستجيب الأورام الخبيثة بطيئة النمو (مثل اللمفومات الكسولة) للعلاج الكيميائي بشكل كبير.

وتُؤثِّر العقاقير على الأورام "الصغيرة" بشكل أكثر فاعلية، وذلك بسبب الحفاظ على الآليات التي تُنَظِّم نمو الخلايا. ومع ظُهور أجيال جديدة من الخلايا السرطانية، يَصْعُب التمييز بينها لأنها تنمو بشكل غير مُنتظم. وبالتالي، تُصبح الأورام أقل استجابة لمعظم وسائل العلاج الكيميائي. يتوقف الانقسام الخلوى بالقرب من مركز بعض الأورام الصلبة، مما يجعلها لا تستجيب للعلاج الكيميائي. ولا تستطيع المادة الكيميائية الوصول إلى مركز الأورام الصلبة في معظم الأحيان. يكمن الحل لتلك المشكلة في العلاج الإشعاعي (العلاج الإشعاعي القصير والعلاج الإشعاعي عن بعد) والجراحة.

وبمرور الوقت، تُقَأوِم الخلايا السرطانية العلاج الكيميائي. حيث اكتشف العلماء مؤخراً وجود مضخَّات صغيرة على سطح الخلايا السرطانية تقوم بإخراج المادة الكيميائية من داخل الخلية. وهناك العديد من الأبحاث المتعلقة ببروتين ب.ج.ب وغيره من المضخات التي تُؤَدي إلى هروب العلاج الكيميائي من الخلايا السرطانية. وهذا بالإضافة إلى اختبار بعض الأدوية التي تعوق بروتين ب.ج.ب من القيام بوظيفته اعتباراً من شهر يونيو عام 2007، وذلك لتعزيز فاعلية العلاج الكيميائي.

المصدر: wikipedia.org