اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترى الجماعة الوطنية أنه وبعد نجاح الموجة الأولي من الثورة المصرية لا بد من تغير أدوار الحركة الحقوقية لتتواكب مع التغير الحاصل في المجتمع المصري، حيث تبني الحركة الحقوقية استراتيجياتها وخططها بالمشاركة مع أنصارها وأعضائها والقطاعات المجتمعية الداعمة لها، من أجل وضع السياسات الداعمة لحقوق الإنسان والضغط لتنفيذها، وذلك بالمشاركة الفعالة والواسعة من القطاعات المؤمنة بحقوق الإنسان في المجتمع، وهو ما يقتضي تغيراً في الطبيعة التنظيمية للحركة الحقوقية من منظمات متخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان لمنظمات مجتمعية تعمل وفقاً لآليات تعتمد على التخصص والحرفية.