اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهم أبناء عمومة لآل باعلوي ذرية بصري بن عبيد الله بن أحمد المهاجر وذرية جديد بن عبيد الله بن أحمد المهاجر وقد انقطع نسلهم على رأس الست مئة الهجرية. كان الغالب على ذريتهم الفقه والعبادة والتبحر في فنون العلم والعمل، ولكن اندرست أخبارهم، وأهملت فضائلهم ولم يبق ذكر أحد منهم إلا عدد قليل من الرجال، حيث كان أهل حضرموت يتناقلون الأخبار بالمذاكرات، ولم يقيّدوها بالكتابة في الكتب. كانت لبني بصري الرياسة العلمية بتريم، وكانت لهم حارتان بها إحداهما تعرف الآن بحافة آل العيدروس بقرب مسجد العيدروس، والثانية حافة مسجد الحبوظي. ولهم مآثر عديدة أهملت ولم تقيد. ثم انقرض نسل بني بصري، وانتقلت رياسة الفقه والعلم وتقدمة المشيخة من بعدهم إلى بني عمهم جديد، وكانت حارتهم بتريم عند مسجدهم الذي يعرف الآن بمسجد بروم. ثم إن بني جديد انقرضوا أيضًا، فتفرد بنو علوي برياسة العلم والدعوة والإرشاد بتريم، وانحصرت الذرية الشريفة الباقية إلى اليوم فيهم.