اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يذكر ان بلقين بن زيري بعد ذهاب الفاطميين من تونس وتاميرهم له على أفريقية أتاه الخبر عن تاهرت أن أهلها قد عصوا وخالفوا وأخرجوا عامله فرحل إلى تاهرت فقاتلها فظفر بأهلها ودمرها فأتاه الخبر بها أن زناتة قد نزلوا على تلمسان فرحل إليهم فهربوا منه وأقام على تلمسان فحصرها مدة ثم نزلوا على حكمه فعفا عنهم إلا أنه نقلهم إلى مدينة أشير فبنوا عندها مدينة سموها تلمسان.
جميع المباني التي تشكل القلعة التي بنيت في جميع الاحتمالات، في الوقت نفسه أن مدينتي أشير والبنية (بلدية الكاف الأخضر حاليا) والذين هم في نفس المنطقة.
أشير في الجهة الجنوبية من الكاف الأخضر والبنية جنوب اشير ولا تفصل المسافة بينهما سوى 500 م.
هذه الأخيرة تحتل المنحدرات إلى الشمال الغربي من جبل الكاف الأخضر الذي يشكل واسعة في هضبة تطل على وادي الحود.
في الماضي المدن الثلاث هي ذات صلة وربما لنفس الفترة.
وهي أنقاض (أشير) و(البنية) وتشهد هذه المدن التي كانت مزدهرة وعدد السكان والتقييم من السكان لا يمكن أن يتم على وجه الدقة إذا ما وضع في الاعتبار أن الأشخاص الذين كانوا تقتصر على داخل أسوار محصنة.
العديد من الخرائب وعزل المجموعة التي يتم العثور عليها في أنحاء الجدران داخل دائرة نصف قطرها عدة كيلومترات، وتبين أن هذه المدن والضواحي التي كانت تحيط بها المزارع والحدائق.
وتدعى القلعة المنزه بنت السلطان تحتل كامل أعلى قمة جبل صخري طفيفة في الضواحي بالأرض التي هي، تقريبا في جميع أنحاء المنطقة المحيطة، وعرة وغير سالكة.
على الحصول على بعض النقاط التي كان من الممكن تحصينات ملأت الفجوات التي تركت الطبيعة.
المنزه بنت السلطان الموجهة نحو الجنوب إلى الشمال، ويميل قليلا نحو الشرق من ارتفاع يبلغ نحو 1 300 م هو عمودي على الارتفاعات المتطاولة من الكاف الأخضر واضح عن الكتلة الرئيسية، وهي أعلى بنحو 150 مترا في المتوسط.
موقفه بصراحة دفاعية يقودها تخفيضات كبيرة في الشمال والغرب والشرق، ولكنه أقل وضوحا في الجنوب.يمكن أن ترى منها جبال شفه للشمال وجبل ديرة وجبل كاف آفول ومدينة الشلالة شرقا.
وقد جاء ذكر هذه المدينة عند الجغرافيين القدامي، وممن ذكرها الحميري في كتابه الروض المعطار في خبر الأقطار، وجاءذكرها أيضا عند ابن فضل الله العمري في كتابه الكبير مسالك الأبصار في ممالك الأمصار وغيرهم من الرحالة والمؤرخين، وقد كان بهذه المدينة أعلام كثر من جملتهم الإمام المحدث أبو محمد الأشيري أحد شيوخ مؤرخ دمشق ابن عساكر وكثيرًا مايروي عنه أخبار المغرب ومرويا في السنة وغيرها، وكانت أشير تابعة لأمويي الأندلس فكانت تتبع قرطبة وذلك زمن الناصر لدين الله خليفة الأندلس والمغرب الأوسط، وكان زيري بن مناد يميل مع القوى الكبرى المتنفذة في ذلك الزمن العبيديون قبل تسميهم بالفاطميين أو أمويو الأندلس أهل السنة والجماعة وأصحاب المدرسة المالكية وقطب الرحى في الحضارة أما العبيديون فقد كانوا شيعة رافضة أذاقوا المغرب عموما ويلات الخراب والدمار، جاء في كتاب العبر في أخبار من عبر عن محدث تونس والمغرب العلامة القابسي صاحب كتاب الملخص في شرح الموطأ وتلميذ أبي محمد بن أبي زيد القيرواني وصاحبه أن بني العبيديين قتلوا في سنة واحدة من أعلام المغرب وتونس 4000عالم ومحدث بسب واحد وهو أن العبيديين منعوا الترضي عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من شأن هؤلاء العلماء أن عارضوا العبيديين وترضوا جهارا نهارا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوهم.
إن مدينة أشير كان يمتد سلطانها على جميع المغرب الأوسط بل حتى المغرب الأقصى حتى أن فاس كانت تحت ملكهم يوما ما.