اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ان المعروف عند كثير من الشيعة ان يوم التاسع من ربيع الأول هو يوم فرح وسرور، وذلك لورود روايات عن أهل البيت في فضل هذا اليوم، وثّقها بعض ضعّفها آخرون، واختلفوا فيه من ناحية علة المناسبة. يعتقد العلامة الشيعي الشيخ المفيد بأن الرسول أمر بجعل هذا اليوم عيدا: «وفي اليوم التاسع منه يوم العيد الكبير وله شرح كبير في غير هذا الموضع، وعيّد فيه النبي (صلى الله عليه وآله) وأمر الناس أن يعيّدوا فيه.
لعل فرح الشيعة بذلك اليوم من جهة ان يمثل هذا اليوم أول يوم من إمامة الإمام المهدي باعتبار وفاة أبيه العسكري في الثامن من ربيع الأول، فتسلّم في هذا اليوم مهام الإمامة والولاية، وهو صاحب الدولة الكريمة وعلى يديه يسود العدل وينتصف المظلوم من الظالم فيكون يوماً مفرحاً للزهراء. فهو يوم عيد عند الشيعة الإثني عشرية.
ويعتقد الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء أنه احتمال أن يكون سبب فرحة الزهراء هو أن اليوم التاسع والعاشر من ربيع الأول هو يوم اقتران ابيها رسول الله بوالدتها خديجة الكبرى ولاشك ان الزهراء كانت تظهر الفرح والسرور بذلك اليوم من كل سنة، ويكون قد بقيت عادة اظهار هذا الفرح متوارثا عند مواليها من الشيعة في ذلك اليوم كل سنة، ولكن على مرور السنين جهلوا السبب ثم حورة بعض الدساسين إلى غير وجهه الصحيح؛ وبقى الاسم عندهم وهو فرحة الزهراء والسبب مجهولاً.
ويعتقد البعض بأنه يوم مقتل عمر بن الخطاب. فی حین یری الآخرون بأنه غير صحيح، وذلك لاجماع أهل التواريخ والسير، من الشيعة والسنّة على انه قُتل في ذي الحجة. بل قُتل في هذا اليوم عمر بن سعد بن أبي وقاص، وعمر كان قائد الجيش الأموي في معركة الطف التي قتل فيها الحسين بن علي. تعرف الاحتفالات بهذه المناسبة بالفارسية باسم عمرکشان.
ويعتقد البعض بأن في هذا اليوم رفع المؤاخذة على المعاصي استنادا إلى حديث رفع القلم، لكن هذا ما يرده العلماء اساسا لأن الرواية غير معتبرة من حيث السند اولا، وثانيا أنّها مخالفة للكتاب والسنة.