اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلقى كتاب يحيي حقي أراء متباينة؛ فالبعض وجده يفتقر إلى التشويق والإمتاع، ورأى البعض الآخر الغموض يحيط بالكتاب لدرجة تفوق المتوقع. ولكن من جهة أخرى لاقى الكتاب الإعجاب؛ حيث وجده البعض مرآة عكست الواقع المصري بدقة وتطرقت إلى العديد من قضاياه.
تحتوي المجموعة علي أربعة قصص قصيرة: 1 - كأن: اسم على مسمى تماما! يبدو أن الكاتب قرر فجأة أن يدخل موسوعة الأرقام القياسية في أكبر عدد من التشبيهات في قصة قصيرة واحدة.. كل جملة لا تخلو من تشبيه.. مع مرور الكلمات تشعر أن التشبيهات قد اصبحت مقحمة بشكل فظٍّ تمامًا و لا تفيد القصة من أي وجه أدبي.. ضغطت على أعصابي بشدة لاستكمالها 2 - سارق الكحل: قصة قصيرة يتحدث فيها الكاتب عن الحزن و كيف يصبح جزءا من الحياة.. مثله مثل الفرح.. الحياة عبارة عن أفراح و أتراح.. و عاجلا أو آجلا الحزن يموت كما يموت الفرح أيضا 3 - امرأة مسكينة: قصة عن القدر.. كيف تتحول حياة الإنسان من حالة إلى أخرى دون حسبان.. هل الظروف هي التي تؤثر علي أفعال الإنسان ؟ أم الإنسان فقط ينتظر الفرصة لتظهر حقيقته ؟ 4 - الفراش الشاغر: الأفكار السابقة نفسها في القصة السابقة في المجمل قصص غير جذابة غير مشوقة ..
الكتاب رائع، وحقى كاتب مميز ينقلك بوصفه الدقيق لمشاعر ومكان وزمان قصته، قرأته من سنتان تقريباً , واجهتنى بعض الصعوبات في فهم اسلوب حقى الصعب نسبياً مقارنه بسنى وقتهاً ,اعتقد ان على ان اعيد قرأته في اقرب فرصة، لكننى على ما اذكره اننى استمتعت للغاية بتلك القصص الاربعة
كتاب بجد رائع وممتع ... اكتر قصه عجبتنى هيا ا":امراه مسكينه " قريبه جدا الشخصية ديه من ستات مصريه كتير اوى وكمان هيا اكترهم سلاسه ف الاسلوب .... لكن الفراش الشاغر كانت مزعجه بالنسبالى الوصف الدقيق اللى يحسسك انك ف قلب المكان كان صعب جدا ولكن ف النهاية انا شايفها عبقريه ف الكتابة لانه نقلك بالتفاصيل لقلب الحدث
اربع روايات في مجملها تتناول موضوعات اجتماعية، بالرغم من حسن اختيار الكاتب لموضوع الرواية إلا أن أسلوب الكاتب لم يعجبني كثيرا، فأسلوب السرد المتتالى دون إدراك للكثير من نفس الشخصية وأسلوب تفكيرها فيما يخصها و ما يحيط بها قد قلل كثيرا من تأثير الروايات و التفاعل معها