اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعود أصول هذه النظرية إلى الطبيين اليونانيين، أما في الوقت المعاصر فيقترن مفهوم النظرية المادية بريبو، وتعتقد هذه النظرية أنّ الذكريات تخزن في الدماغ، لتعود إلى الوعي لاحقاً بحسب ما يقتضيه الظرف الراهن. وبحسب هذه النظرية فالدماغ مقسم إلى ثلاثة مستويات: التجويف المقدم، والتجويف الأوسط، والتجويف المؤخر، ويعتبر الأخير مخزن الذاكرة وحافظها.
ترفض النظرية الروحانية الاعتقاد السائد بارتباط الذاكرة بالدماغ، وربطت ببين الذاكرة والحالة النفسية للفرد، فالذكريات مجودة في اللاوعي عند الأفراد، لتخرج إلى الوعي من خلال أي فرصة كالنوم، حيث يكون الدماغ غائباً عن الوعي، فتستغل الذكريات الفرصة من خلال الأحلام لتظهر إلى الوعي.
حسب النظرية الظواهرية، تعتبر الذاكرة فعل واعٍ، ولا وجود لما يسمى بالذكريات، وإنما هي فعل دماغي يضع الأحداث في خانة الماضي، ويحدث فعل التذكر عند التعرض لحدث يستوجب استدعاء الأفعال الماضية المخزنة في الدماغ، كالتعرض لحدث مشابه لحدث في الماضي. ويقول هالفكس، أحد أتباع النظرية الظواهرية: إنّ الماضي لا يُحفظ بل أننا نبنيه انطلاقاً من الحاضر على أساس المرتكزات الاجتماعية للتذكّر.