لكلّ فعلٍ مجموعة من الآداب التي يجب اتّباعها، كي يحصّل الإنسان الفوائد المرجوّة من ذلك الفعل، كي يكسب الأجر والثواب المعدّ لذلك من الله تعالى، وفيما يأتي بيان بعض تلك:
- أن يخلص الإنسان نيّته لله -تعالى- في إخراجه للصدقة، وأن يبتغي بها وجه الله تعالى، ويبتعد فيها عن الرياء، وعدم انتظار المدح والثناء من الناس، والابتعاد عن السعي في تحصيل السُمعة، فلا تقبل الصدقة دون إخلاص العبد فيها، وابتغاؤه وجه الله تعالى.
- أن يخرج الصدقة من غير أن يؤذي من أمامه، وألّا يتباهى بنفسه أمام من تصدّق عليه، بإشعاره بأنّه أفضل منه، وبفضله قد تيسرّت أموره، ودليل ذلك قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ).
- أن يخرج صدقته من المال الطيب الحلال، ولا يخرجها من مالٍ قد أخذ بإثمٍ أو ربا.
- أن يبادر العبد إلى إخراج الصدقة في أقرب وقتٍ ممكنٍ، فلا يدري العبد متى يُقضى أجله، فليستثمر عمره بالأعمال الصالحة.
- ألّا يظنّ العبد أنّ التصدّق يجب أن يكون مالاً كثيراً، بل يتصدّق حتى ولو بجزءٍ بسيطٍ من ماله.
المصدر: mawdoo3.com