من الآثار التاريخية العريقة في الدرعية ما يأتي:
- حي طريف: يعتبر هذا الحي التاريخي من أكثر المعالم الأثرية أهمية في المنطقة؛ وذلك بسبب ما يحتضنه من مبانٍ أثرية وقصور ومعالم تاريخية، إذ أقيمت به الغالبية العظمى من المباني الإدارية في صدر الدولة السعودية الأولى ومنها قصر سلوى، وقصر سعد بن سعود، وقصر ناصر بن سعود، بالإضافة إلى قصر الضيافة التقليدي، وحمام طريف، وحي طريف دخل في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو رسمياً بعد أن حظي بموافقة لجنة التراث العالمي في التاسع والعشرين من شهر يوليو عام 2010م على هامش الاجتماع المنعقد في مدينة برازيليا في البرازيل، وبذلك أصبح الموقع السعودي الثاني في هذه القائمة بعد مدائن صالح.
- حي البجيري: يتألف هذا الحي من مجموعة من البحيرات المنتشرة على أطراف ميدان واسع، وفي نهايته وادٍ يسمى وادي حنيفة بالإضافة إلى انتشار المحلات التجارية التي تتخذ طابعاً هندسياً معمارياً عصرياً، والنماذج التراثية القديمة، ويُستعرض في ميدان الحي عدداً من العروض الفلكلورية والفعاليات الموسمية.
- منتزه الدرعية: يُعرف هذه المنتزه أيضاً بوادي حنيفة، ويعتبر هذا المكان حلقة وصل بين حي الطريف والبجيري ويتوافد إليه السياح للاستمتاع به وبما يُستعرض على مباني الطريف في الأمسيات.
- حي غصيبة: يعتبر القاعدة الأساسية لمنطقة الدرعية وأكبر أحيائها، ويتمتع هذا الحي بموقع مميز لعب دوراً كبيراً في حماية قوافل الحج والتجارة قديماً.
- حي سمحان: يحتضن هذا الحي عدداً من المباني الطينية التراثية، ويصل عددها إلى أكثر من ستة وثلاثين مبنى، ويعد من نقاط الجذب السياحية في المنطقة.
- قصر سلوى: سُمي هذا القصر الذي وضع لبنته الأولى الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود بهذا الاسم تبعاً لمنطقة سلوى التي شُيّد فيها، وقد بني هذا القصر ليكون سكناً للأمير ومكاناً لإدارة الحكم.
- سور طريف: يحيط هذا السور العظيم بحي طريف كاملاً، وتُقام عليه مجموعة من أبراج المراقبة الضخمة، ويضم كلّ القصور الأثرية التي يعود تاريخ تشييدها إلى عصر الدولة السعودية الأولى.
- الأبراج التاريخية: منها أبراج المغيصيبي، وأبراج القميرية، ومسجد الظهيرة، وبرج فيصل، وسور قليقل، وقصر الأمير سعد بن سعود، وبرج شديد اللوح.
المصدر: mawdoo3.com