إنّ ضياع العقيدة الإسلاميّة، وغيابها عن النّفوس، وعدم التمسّك بها، يخلّف آثاراً سلبيّةً في حياة الفرد خاصّة، وفي حياة المجتمع عامّة، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض هذه الآثار:
- يحيا الإنسان حياةً مليئةً بالقلق، والخوف، والذّل.
- تنتشر الأنانيّة بين النّاس وتعمّ حياتهم، فيبقى كلّ واحدٍ يسعى لتحقيق مصالحه دون النّظر إلى الآخرين إن كان ذلك فيه أذىً لهم أو لا.
- تعمّ الجرائم بين النّاس، فمن يريد شيئاً من الآخر يأخذه منه من خلال الجريمة، وبالتّالي فساد المجتمع.
- يكثر الانتحار في المجتمع، فالأفراد فيه غير سعداء.
- ينتشر الكره، والحسد، والبغض بين الأفراد.
- يصبح الظّلم ديْدَن الإنسان، فيظلم نفسه أوّلاً ببعده عن الدّين الإسلاميّ، وبعبادته من لا يستحقّ العبادة، ويظلم الآخرين ثانياً، فلا يؤدّي حقوقهم.
المصدر: mawdoo3.com