ساهمت الهجرة السريّة في ظهور عدد من الجرائم، وانتشار بعض من الأمراض والأوبئة المختلفة، وللهجرة السريّة عدة آثار في العديد من جوانب الحياة التي تتمثّل فيما يأتي:
- الآثار الاقتصادية والتنموية: تتمثل الآثار الاقتصادية والاجتماعية، فيما يأتي:
- تزايد عدد الجرائم الخاصة بغسيل الأموال.
- انتشار عدد من المشاريع الوهميّة.
- تزايد نسب البطالة.
- زيادة الضغط على الخدمات والمرافق العامة.
- انتشار العمالة غير الضرورية ذات القُدرة الإنتاجية المُنخفِضة.
- ظهور عدم توازن بين العرض والطلب في سوق العمل، وذلك بسبب زيادة عدد العمالة المُتسلّلة للبلاد.
- الآثار الصحيّة: من الممكن أن تتسبّب الهجرة السريّة في انتشار الأمراض والأوبئة التي تتمثّل في مرض التهاب الكبد الوبائي، والإيدز، والسارس، وقد لا تتوفر لدى المهاجرين بشكل سرّي القُدرة على دفع النفقات الخاصة بالعلاج.
- الآثار الاجتماعية: من الممكن أن تُسبّب الهجرة السريّة عدداً من الآثار الاجتماعية على بلاد المهجر، وهي كما يأتي:
- ظهور ما يُعرف باسم الأحياء العشوائية.
- تدهور الصحّة البيئية.
- ظهور عادات غريبة وقيم جديدة في المجتمع، مثل البطالة، والتسول.
- تراجع المبادئ والقيم لأبناء البلاد.
- الآثار الأمنية: يشكل هذا الأثر هاجس الأمن الأخطر، وذلك بسبب زيادة حدّة معدلات الجرائم وتنوعها، فمن الممكن أن تساعد الهجرة السريّة على دخول بعض الذخائر والأسلحة، مما يزعزع أمن الدولة، كما من الممكن أن يسبّب هذا النوع من الهجرة ظهور أفكار مُتطرفة، أو أفعال جرمية في حال لم يتمكن المُهاجر من الحصول على المال.
المصدر: mawdoo3.com