إن للغيبة آثار سلبية تؤثر على الفرد نفسه، وعلى المجتمع الذي يعيش فيه، ومنها ما يكون في الدنيا، ومنها ما يكون في الآخرة، وفيما يأتي بيان لبعض ما يكون للنميمة من الآثار:
- طريق تؤدي بصاحبها إلى النار.
- تثير البغضاء والعداوة والكره بين من كانوا متآلفين من الناس.
- تسبب الأذى والألم، وتؤدّي إلى الخصام والنفور فيما بين الناس.
- دلالة على الدناءة، والجبن، والضعف، والكيد، والنفاق عند من يقوم بها.
- تعمل على إزالة المحبة والألفة والمودة.
- تعد عار على من يقولها، وعلى من يسمعها.
- تدفع صاحبها إلى التجسس على الآخرين، وتتبّع أخبار الناس.
- تؤدّي إلى قطع أرزاق الناس، وتمزّق المجتمعات الملتحمة.
- النميمة تحلق الدين، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أَلَا أَدُلُّكُم على أَفْضَلَ من درجةِ الصلاةِ والصيامِ والصدقةِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ فإنَّ فسادَ ذاتِ البَيْنِ هي الحالِقَةُ، لا أقولُ: إنها تَحْلِقُ الشَّعْرَ ولكن تَحْلِقُ الدِّينَ).
- تمنع نزول المطر من السماء.
- تجعل صاحبها ذليلاً محتقراً.
- تحرم قائلها من دخول الجنة، وفيها فساد للدين والدنيا.
المصدر: mawdoo3.com