الصدق وسيلة لإجابة الدعاء، وتفريج الكربات، وسبيل للنجاة من المهلكات.
الصدق سبب لتوفيق المؤمن لكل خير.
المسلم الصادق تتحصل له الفراسة، حيث تظهر حجته حين تصدق لهجته، وهذا من تثبيت الله سبحانه وتعالى للمسلم بالقول الثابت في الدنيا والآخرة.
المسلم الصداق يكثر ثناء الناس عليه وتزداد ثقتهم به.
استجلاب لمصالح الحياة الدنيا والآخرة مع الصدق.
الصدق يورث في النفس الطمأنينة وراحة الضمير.
الصدق سبب لحسن الخاتمة، كما أنّه سبب للثناء على المؤمن في الملأ الأعلى.
الصدق سبيل للفوز بالجنة والنجاة من العذاب النار.
الصادق يبلغ منازل الشهداء.
الصدق فضيلة مجتمعية ذات نفع عظيم.
الصدق يهدي إلى البر، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَصدُقُ حتَّى يَكونَ صدِّيقًا، وإنَّ الكذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفجورَ يَهدي إلى النَّار، وإنَّ الرَّجُلَ ليَكذِبُ، حتَّى يُكتَبَ عندَ اللَّهِ كذَّابًا)، والبر من جوامع الكلم والتي تدل على الأعمال الصالحة ووجوه الخير.
مفاسد الكذب
إنّ للكذب جملة من المفاسد ومنها:
إنّ الكذب خصلة من خصال المنافقين.
إذا اعتاد المسلم الكذب فإنّه يكتب عند الله من الكذابيّن، وهذا مصير شنيع لا يرضاه المسلم لنفسه عند ربه.
إنّ الكاذب غير موثوق عند الناس، فحين يصدق يرد صدقه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل