يوجد للزندقة مضار عددية على المجتمع والأفراد، ومنها:
- يؤدي شيوع الزّندقة إلى لجوء الأشخاص إليها، خاصة الأشخاص الذين يفتقرون إلى قوة الإيمان.
- انتشار المعصية، فمن اتبع الزندقة كان كمن كفر، وليس بعد الكفر ذنب، ويسهل على الزّنديق ارتكاب المعاصي.
- اضطراب المجتمع، لأن الزّنادقة لا يحكمهم مبدأ، ويفعلون ما تدعوهم إليه أهواؤهم دون إعارة أي اهتمام بحقوق الآخرين.
- انشغال النّاس في الشهوات، مما يؤدي إلى ضعف المجتمع، ويطمع فيه أعداؤه ويستولون عليه ويسلبون عزّته وكرامته.
المصدر: mawdoo3.com