تقوي هذه الصفة الجميلة العلاقات بين الناس، وتحفظ العلاقات الأُسرية من النمطية والتباعد الذي جلبته الحداثة بين أفراد الأُسرة الواحدة.
تجعل صاحبها مُنطلقاً نحو الحياة، وسهلاً في التعامل مع الآخرين.
تُكسب الأجر لمن يتمتع بها، فهو يُفضل الآخرين على نفسه في أغلب الأحيان، ويشغل باله لأجل راحتهم.
تعزز مفهوم الأُخوّة الإنسانية، ولا سيما في المِهن التي تتطلب التحلي بها كالمُشرفين على رعاية المُسنين، أو مَنْ يتعاملون بحكم وظائفهم مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
تسمح للطفل بالنمو الآمن وتعزز ثقته بنفسه، وتزيد مهاراته العقلية، وترفع مستوى أدائه الدراسي.
تحفظ العلاقة الطيبة بين الزوجين؛ فغالباً ما تحتاج المرأة لأن يحنو عليها زوجها، وفي المقابل يحتاج الرجل لوجود هذه الصفة في زوجته؛ من خلال تهوين وطأة الحياة وظروفها القاسية عليه، والوقوف إلى جانبه في السراء والضراء.
يساعد التعامل بها مع المراهقين على تجاوزهم للكثير من الأزمات النفسية التي يواجهونها، خلال مراحلهم العمرية الممتدة من عمر اثني عشر عاماً إلى ثمانية عشر عاماً.
يؤدي غيابها خلال المراحل العمرية الأُولى للأطفال والمراهقين إلى الانحراف والفساد الأخلاقي؛ وذلك لأن الدفء والحنان يُساهمان في تهذيب النفس وتقويمها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل