English  

كتب آتون واحتمالية وجود ديانة توحيدية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آتون واحتمالية وجود ديانة توحيدية (معلومة)


المقال الرئيس: الديانة الآتونية في منتصف عصر المملكة الحدبثة، وتحديدًا في عهد أخناتون (حوالي 1353-1336 قبل الميلاد)، صار آتون، أحد آلهة الشمس، محور الدين الرسمي للدولة، وامتنع أخناتون عن رعاية معابد الآلهة الأخرى، وراح يمحو أسماء الآلهة الأخرى وصورها من الآثار التاريخية، وخاصة ما يتصل منها بآمون. اختلفت الديانة الجديدة، ويشار إليها في بعض الأحيان بالديانة الآتونية، اختلافًا جذريًا عن الشرك وتعدد الآلهة الذي ساد في جميع العصور الأخرى، إذ يلاحظ في العصور السابقة أن الآلهة التي تشرع في اكتساب أهمية تندمج مع المعتقدات الدينية القائمة، أما الديانة الآتونية فقد تمسكت بنظرة أحادية للألوهية ألغت التعددية التراثية في المفاهيم. ومع ذلك، فربما لم تخلو توحيدية الديانة التوحيدية من تسامح مع المعتقدات الأخرى، حيث توحي بعض الأدلة أن عامة السكان لم يكرهوا عليها، بل وسمح لهم بممارسة حريتهم الخاصة في عبادة آلهة غير آتون، ويرتبك الباحثون في تفسير التسامح الذي تبديه الديانة الآتونية مع وجود معبودات أخرى مثل شو، ولهذا يرى دومينيك مونتسيرات، عالم المصريات، أن أخناتون كان يؤمن بوجود آلهة أخرى، ولا يرى لأحدها حقًا في العبادة ما خلا آتون. وعلى أي حال، لم يجد لاهوت الديانة الجديدة المنحرفة عما عهده العامة من سبيل إلى قلوبهم، فما لبث خلفاء أخناتون أن اعتنقوا دين آباءهم مرة أخرى.

المصدر: wikipedia.org